facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

سعيد كمال (أبو زياد)- بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب

نشر بتاريخ: 2017-03-26

ترجل يوم أمس 25/03/2017م في مدينة القاهرة أحد فرسان الدبلوماسية الفلسطينية المخضرمين ورجل المهام الصعبة المناضل الوطني السفير/ محمد سعيد وصفي كمال (أبو زياد) أحد رموز منظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين ومساعد رئيس الدائرة السياسية سابقاً بعد مسيرة عطاء ونضال أستمرت عدة عقود من الزمن.
السفير/ محمد سعيد وصفي كمال ولد في مدينة نابلس (جبل النار) عام 1938م، تخرج من كلية النجاح الوطنية عام 1956م، التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في بغداد عام 1958م، وفي نفس العام أبعد خلال أحداث الانقلاب العسكري الذي قاده/ عبد الكريم قاسم ضد الملكية في العراق، وكان ناشطاً في حركة القومين العرب، أنتقل إلى مصر والتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية وحصل على شهادة البكالوريوس منها، خلال دراسته الجامعية كان سعيد كمال خطيباً بليغاً ومتحدثاً لبقاً حيث كانت كل خطاباته عن الوطنية والقضية الفلسطينية، وكان كادراً من الكوادر الوطنية النشيطة في العمل الوطني، حيث أهلته شخصيته الوطنية والقوية إلى أن يكون من المقربين من المرحوم الأستاذ/ أحمد الشقيري أول رئيس للجنة التنفيذية لــ (م.ت.ف) حيث عملا معاً في أصعب الظروف الوطنية التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وكان من المقربين منه.
عام 1966م أنتخب سعيد كمال عضواً في الهيئة التنفيذية لاتحاد طلاب فلسطين حتى عام 1969م، عين بعدها رئيساً لدائرة التنظيمات الشعبية الفلسطينية في القاهرة حتى عام 1970م.
توطدت علاقته مع الزعيم/ ياسر عرفات حيث أوكل إليه العديد من المهمات الوطنية الصعبة التي لا تعد ولا تحصي.
عام 1970م عين نائباً لمدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة حيث كان السيد/ جمال الصوراني مديراً لذلك المكتب.
عمل سعيد كمال في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية زهاء ثمانية عشر عاماً حتى عام 1988م، عين خلالها مساعداً لرئيس الدائرة السياسية الأخ/ فاروق القدومي (أبو لطف).
بعد اعلان قيام الدولة في المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر عام 1988م عين سعيد كمال أول سفير لدولة فلسطين في القاهرة حتى عام 1994م، بعدها شغل منصب أمين عام مساعد بجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وممثلاً لفلسطين في منظمة شعوب آسيا وأفريقيا في القاهرة لمناصرة الشعب الفلسطيني خلال الأعوام (1994م – 2005م).
تقاعد السفير/ سعيد كمال نهاية عام 2006م.
سعيد كمال كان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ سبعينيات القرن الماضي.
السفير/ سعيد كمال كان يعيش القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية وكان دائم الحضور في المحافل العربية والدولية والأحزاب عاش نظيفاً ونزيهاً حتى لاقى وجه ربه وصعدت روحه الطاهرة إلى السماء.
كان سعيد كمال صاحب الصوت الأجش والقلب الأبيض والأيادي البيضاء، أنه المناضل الكبير ابن نابلس (جبل النار) والقومي والعربي والأممي الذي عاش لفلسطين لآخر لحظة من حياته، وسوف يظل أحد رموز النضال الوطني الفلسطيني.
سعيد كمال سوف تظل في قلوب أبناء شعبك الفلسطيني حاضراً نجترع بعدك الم الفراق ومرارة الغربة القاسيتين، ومكتوب لنا جميعاً أن نعيش غرباء ونموت غرباء بعيدين عن وطننا الحبيب فلسطين.
شارك السفير/ سعيد كمال في أهم المحطات النضالية الفلسطينية في (م.ت.ف) وكان له دور مؤثر في صياغة السياسات العامة خلال فترة التسعينيات، سعيد كمال شخصية وطنية كبيرة جديرة بالاحترام والتقدير، وكان صاحب قرار سديد، وسخر كل خبرته وجهوده وعلاقاته الدولية لنقل صورة حقيقية عن معاناة شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته للعالم.
السفير/ سعيد كمال (أبو زياد) كان مناضلاً بامتياز، حمل الأمانة بكل اقتدار، أفنى جل حياته في سبيلها والمحافظة عليها، كان صلباً في مواقفه، سياسياً لامعاً ودبلوماسيا محنكاً، قضى عمره في كل ساحات النضال الوطني الفلسطيني ولم يتوان لحظة منذ الصغر وريعان شبابه من القيام بكافة المهام الموكلة له على احسن وجه.
السفير/ سعيد كمال (أبو زياد) ابناً باراً من أبناء فلسطين الذين نذروا أنفسهم من أجل الوطن والشعب والقضية.
رحل سعيد كمال بعد حياة قضاها مدافعاً صلباً عن الحق وعن قضيته العادلة وقضايا أمته العربية، وكان مثالاً وقدوة في العطاء وخدمة الحركة الوطنية الفلسطينية حيث برحيله ترك لنا سيرة عابقة بالعطاء والتضحية ولينضم إلى قافلة شهداء شعبنا الفلسطيني حيث كان أحد أشهر وأنشطة وجوه الرعيل الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية.
السفير/ سعيد كمال عاني من المرض منذ فترة وهو موجود في القاهرة حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها صباح يوم السبت الموافق 25/03/2017م عن عمر ناهز التاسعة والسبعين عاماً.
هذا وقد نعي السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) إلى شعبنا في الوطن والشتات المناضل الوطني الكبير السفير/ سعيد كمال الذي وافته المنية السبت الموافق 25/03 في العاصمة المصرية القاهرة، وتقدم سيادته لذوى الفقيد وأهله باحر التعازي والمواساة سائلاً المولي عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأخ/ سليم الزعنون مساء السبت القائد الوطني والمناضل/ سعيد كمال عضو المجلس الذي وافته المنية اليوم في القاهرة.
وقال الزعنون في تصريح صحفي إن المناضل/ سعيد كمال أمضي حياته مناضلاً صلباً ومدافعاً عن قضية شعبه بكل إخلاص وانتماء، وتوجه الزعنون باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني في الوطن والشتات بأصدق مشاعر التعزية والمواساة لذوى الفقيد وكافة أبناء شعبنا بوفاة المغفور له بإذن الله داعياً الله عز وجل أن يسكنه واسع جناته وأن يلهم أهله عظيم الصبر وحسن العزاء.
ونعى سفير دولة فلسطين في القاهرة الأخ/ جمال الشوبكي ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية وكادر السفارة والمندوبية المناضل الوطني السفير/ سعيد كمال الذي وافته المنية اليوم في القاهرة، وتقدم السفير وكادر السفارة والمندوبية بخالص العزاء لذوى الفقيد الكبير سائلين المولي عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.
كذلك نعي مجلس جامعة الدول العربية على مستوي المندوبين الدائمين اليوم الأمين العام المساعد الأسبق لشؤون فلسطين السفير/ سعيد كمال وتقدموا لأسرته وأهله بخالص التعازي والمواساة بالفقيد الكبير.
كذلك نعى أمين سر اللجنة التنفيذية لـــ (م.ت.ف) د. صائب عريقات السفير والمناضل الكبير/ سعيد كمال، حيث تقدم من آل كمال الكرام وعموم أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.
رحم الله المناضل الوطني الكبير/ سعيد كمال (أبو زياد) وأسكنه فسيح جنات
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
أبو ردينه تعقيبا على تصريحات نتنياهو: القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد محمد اشتية يدعو لطرح إضراب الأسرى في مجلس الأمن انتقد "التسهيلات الاقتصادية" واعتبرها إجراءات هزيلةنقل 40 أسيرا مضربا من معتقل "أوهليكدار" إلى المستشفياتالاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من الخليلعصابات "تدفيع الثمن" تهاجم مسقط رأس عميد الأسرى كريم يونس وتحرق سيارتين