facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

محمود صالح سعيد أبو الهيجاء (أبو فتحي)*

نشر بتاريخ: 2017-03-26

*قائد قطاع عجلون بالأردن

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 

ولد الشهيد البطل/ محمود صالح سعيد أبو الهيجاء عام 1935م في بلدة الحدثة/ قضاء طبريا، وذلك في تلك الفترة العصيبة من تاريخ فلسطين النضالي وقد رأى الثوار يجوبون البلاد ليلاً يهاجمون قوات العدو وقد زرعت تلك الأحداث في نفسه وهو طفل صغير لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره الشجاعة والبسالة والإقدام وفجأة يتم تشريد عائلته من بلدتهم عام 1948م أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني حيث وجد نفسه بعيداً عن الأرض التي اشتم رائحة عطرها وأطعمته من ثمارها وشعر بالمأساة والضياع والشتات، وقد حلت العائلة أولاً في منطقة الأغوار بالأردن ومن ثم استقرت في مخيم أربد، وهناك أحس بالنكبة والتشرد كأي فلسطيني حر، حيث تفتحت عيناه على هول تلك النكبة.
عمل في التجارة ليستطيع الانفاق على أهله وزوجته وأطفاله.
كان الشهيد/ محمود أبو الهيجاء من أوائل الرجال الذين التحقوا بحركة فتح عام 1963م، حيث آمن بالقضية وعدالتها وكان من ضمن لجنة تنظيم كوادر حركة فتح (القيادة الميدانية) فيما بعد بالإضافة للأخوة (أبو العبد القصاص، أبو ناصر الحايك، أبو حميد السويطي، الشيخ صبري، أحمد موسى الدلكي وآخرون).
أشترك بالإعداد لعملية نفق عيلبون والتي نفذت بتاريخ 01/01/1965م، والتي أستشهد فيها البطل/ أحمد موسى الدلكي بعد عودته من العملية، وتم اعتقال أبو فتحي أبو الهيجاء وبقية أخوانه من قبل الجيش الأردني واودعوا السجن لمدة ثلاثة أشهر.
رافق الشهيد القائد/ أبو علي اياد في عملية بيت يوسف بتاريخ 25/4/1966م وعملية الزراعة في نفس العام حيث انطلق البطل/ محمود أبو الهيجاء بمرافقة كلاً من تركي كنعان، محمد حيان، يوسف الصقري، وآخرين وقد تمكنوا من مهاجمة مستعمرة الزراعة وتدمير برج المراقبة وزرع بعض الألغام وعملية بيسان، وقاد عملية طوباس.
قام الشهيد البطل/ أبو فتحي بالاشتراك بعدة عمليات فدائية جريئة في قضاء القدس ونابلس والخليل وهنالك أستشهد شقيقه البطل/ (يونس صالح أبو الهيجاء).
التحق الشهيد البطل/ أبو فتحي في دورة عسكرية في جمهورية الصين الشعبية حيث كانت الدورة الأولى لحركة فتح وعددها ثلاثون كادراً، وبعد عودته عين قائداً لقطاع عجلون.
اشترك في معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/03/1968م، كما شارك في العديد من المعارك منها: اشتراكه مع مجموعة من مقاتلي حركة فتح بتفجير مصنع دودج عام 1967م الحزام الأخضر، وحراب الفتح، والحمه الفلسطينية عام 1969م مع الشهيد/ خالد أبو العلا والشهيد/ أمين صفوري.
خلال أحداث أيلول الأسود عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وما تلاها عام 1971م من أحداث وخلال زيارته إلى أسرته في مخيم أربد شمال الأردن، وذلك بتاريخ 24/3/1971م، وخلال تلك الأيام قام الجيش الأردني بتاريخ 26/3/1971م بقيادة اللواء المدرع (40) بأحكام السيطرة على مداخل المدينة والمخيم وأصدر تعليمات للمقاتلين بإلقاء السلاح والاستسلام، وعليه تم عقد اجتماع في قيادة المليشيا لكوادر وقيادات الحركة المتواجدة في الشمال وكان بيتهم القائد/ أبو فتحي أبو الهيجاء، حيث تم اتخاذ قراراً بالدفاع عن مواقع الثورة الفلسطينية حتى آخر لحظة وأبلغ الأخ القائد الشهيد/ أبو علي اياد بذلك والذي بارك القرار رغم أن المعركة سوف تكون غير متكافئة بين الطرفين حيث قاتل الشباب حتى أخر لحظة، وعليه جرت اتصالات مع الجيش الأردني لإبرام صفقة لوقف اطلاق النار مع قائد الحملة العسكرية الأردنية وكلف الأخ القائد/ أبو فتحي أبو الهيجاء بذلك، وخلال توجهه إلى الطرف الأخر عصر يوم السبت الموافق 26/03/1971م أطلقت عليه النار من جنود الجيش الأردني في حادث مروع أستشهد على أثرها فوراً، حيث ارتحل ملتحقاً بقوافل المناضلين الشهداء الذين رحلوا وعبدوا الطريق للأجيال القادمة.
وتسقط الشعلة من يد البطل وترتفع روحه الطاهرة إلى جنات الخلد، ويرتحل مع المرتحلين وقلادة من الغار على جبينه وعلى رؤوس الذين يحملون المشعل لينيروا الطريق والدروب أمام شعبنا البطل، ويرتقى الفدائي شهيداً أينما كان ويظل في قلب شعبه قمراً يحرس الحلم حتى الحرية والاستقلال.
سلام على روحك الطاهرة أيها القائد الشهيد، وإلى جنات الخلد يا أبا فتحي.
القائد البطل محمود أبو الهيجاء كان قائداً فتحوياً أصيلاً من أبناء حركة فتح البررة المخلصين.
لقد كان أبو فتحي أحد ركائز النضال الوطني الفلسطيني، وحركة فتح واحد ثوارها الكبار المشهود لهم بالعطاء رفيق درب القائد المؤسس/ ياسر عرفات.
كان صاحب الانتماء الصادق لحركته ووطنه وقضيته.
لقد كان الشهيد البطل/ مسيرة عطاء لا تنضب، حمل راية المقاومة والنضال والكفاح عن قناعه وأيمان راسخ، كان من جيل الرواد العمالقة الذين سطروا أروع صفحات البطولة والفداء والتضحية، حيث كانت له بصمات واضحة في قواعد وقوات العاصفة، وكان دائماً في خط المواجهة، يقاتل بالرصاص.
كان من مؤسسي قوات العاصفة، المشهود لهم بالعمل الجاد والدؤوب والمبادرة والمثابرة الخلاقة والمستمرة.
البطل الشهيد القائد/ محمود صالح أبو الهيجاء (أبو فتحي) حمل السلاح منذ صيرورة الثورة الفلسطينية، وكان قائداً مغواراً للعديد من العمليات الفدائية ضد العدو الصهيوني على ثرى فلسطين.
عرفه مخيم إربد بشجاعته وسيرته العطرة وحبه لشعبه وقضيته ووطنه، وعرفته أرض فلسطين مقاتلاً لا يهاب الموت على درب التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
عشيرة الشهداء الأبطال يستحقون الأوسمة ونوط الشجاعة، والعباقرة ينالون الجوائز، ولكن عائلة أبو الهيجاء تستحق أكثر وأكثر من ذلك، ويكفي أن نقول عنهم بأنهم عشيرة الشهداء الذين أهدوا خيرة شبابهم إلى أرض الشهداء، أرض فلسطين ونذكر منهم: 
1. الشهيد/ علي تلجي أبو الهيجاء.
2. الشهيد/ يونس صالح أبو الهيجاء.
3. الشهيد/ موسى صالح أبو الهيجاء.
4. الشهيد/ صبحي صالح أبو الهيجاء.
5. الشهيد/ عبد الرحمن نجيب أبو الهيجاء.
6. الشهيد/ حسين يوسف أبو الهيجاء.
7. الشهيد/ حسين نجيب أبو الهيجاء.
8. الشهيد/ غالب عبد السلام أبو الهيجاء.
9. الشهيد/ علي مفلح أبو الهيجاء.
10. الشهيد/ شفيق أسعد أبو الهيجاء.
11. الشهيد/ محمد حسن أبو الهيجاء.
12. الشهيد/ محمد عبد القادر أبو الهيجاء.
13. الشهيد/ أحمد رشيد أبو الهيجاء.
14. الشهيد/ محمد رشيد أبو الهيجاء.
15. الشهيد/ محمد دياب أبو الهيجاء.
16. الشهيد/ علي يوسف أبو الهيجاء.
17. الشهيد/ يوسف علي أبو الهيجاء.
18. الشهيد/ لطفي حسين أبو الهيجاء.
19. الشهيد/ محمود صالح أبو الهيجاء.
20. الشهيد/ عبد السلام محمود أبو الهيجاء.
21. الشهيد/ محمد أحمد أبو الهيجاء.
22. الشهيد/ موسى حسين أبو الهيجاء.
رحم الله شهداء عائلة أبو الهيجاء والشهداء أجمعين
رحمك الله يا أبا فتحي أيها القائد الشجاع وأسكنك فسيح جناته
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
أوقاف جنين وفتح تدعوان المواطنين إلى النفير نصرة للأقصى إصابات في مواجهات مع الاحتلال اثنتان خطيرة والالاف يصلون العشاء بمحيط "الأقصى" "ثوري فتح" يدعو لهبة جماهيرية حاشدة غدا نصرة للأقصى مطر : اللواء الضميري لم يتحدث لاذاعة موطني وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبة استشهاد الشاب محمد حسين أحمد تنوح برصاص الاحتلال شرق بيت لحم