facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

الصعود الى مرحلة جديدة وسقوط التشويش- يحيى رباح

نشر بتاريخ: 2017-03-14

  
آخر اللطمات وليس نهايتها التي تلقاها نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، تمثلت في الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب مع الرئيس أبو مازن، حيث وجه له الدعوة لزيارة البيت الأبيض، واللقاء معه، ومناقشة مقترحات جديدة لاستئناف عملية السلام برؤى ومرجعيات جديدة، وهذه المحادثة الهاتفية ودعوة اللقاء، سبقها تمهيد بزيارة رئيس المخابرات المركزية الاميركية ((C.I.A لرام الله والتقائه مع رأس الشرعية الفلسطينية الرئيس أبو مازن، وهي تأكيد مهم جدا على صوابية رؤية الرئيس ابو مازن بأن الولايات المتحدة اكبر دولة في العالم، لها علاقات متصاعدة مع منظمة التحرير عبرت عن عمقها وجديتها في حوارات تونس عام 1988.

وفي مؤتمر مدريد 1990، وفي اتفاق اعلان المبادئ 1993، وفي رعاية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لسنوات طويلة، هذه الدولة الأكبر لا يمكن ان تنفض يديها من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولا من القضية الفلسطينية، خاصة ان القيادة الشرعية الفلسطينية تصرفت طوال هذه المدة بجدية واحترام شديدين، وأوفت بكل الالتزامات، واصرت على خياراتها الصحيحة بعيدا عن كل مسارات الإرهاب الأسود، وظلت تواصل البناء دون ردات فعل يائسة.

وقوة اللطمات التي وجهت لنتنياهو ان محاولاته للبقاء رغم كثرة مآزقه المتلاحقة دفعته الى اغلاق طريق المفاوضات بعدم تنفيذ استحقاقاتها، وواصل الإجراءات الاحادية غير الشرعية كالاستيطان وبقية مفرداته وآخرها تصعيد قانون منع الأذان عبر الكنيست.

والأخطر ان نتنياهو في الوقت الذي وضع فيه المستحيلات امام حل الدولتين، وراح يتحدث سرا وعلنا انه مع حل الدولة الواحدة مع علمه ان هذا االموضوع يثير الفزع عند غالبية الاسرائيليين، لأن الفلسطينيين المتواجدين في رقعة فلسطين التاريخية يزيد عن ستة ملايين، وهذا الشعب البطل والفاعل لم يعره نتنياهو انتباها وهو يروج أكاذيبه عن الدولة الواحدة.

ولكن اللطمة لا تقتصر على نتنياهو بل هناك لاعبون آخرون في المنطقة اغراهم ارتباكهم بالعبث بالورقة الفلسطينية، وعقدوا في بلادهم مؤتمرات الضجيج والتشويش مدفوعة الأجر، ظنا منهم ان الطريق مغلق وان الوقت اصبح متاحا للألعاب السخيفة التافهة.

الشرعية الفلسطينية اكثر ثقة، متقدمة في مشروعها الصحيح بخطى ثابتة بأنها هي الشريك الأساسي في صنع السلام في هذه المنطقة المرتبكة.


mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
مباحثات الرئيس والعاهل الاردني :الحفاظ على الوضع التاريخي للقدس والمبادرة العربية كأساس للسلام فتح : عمال فلسطين ساهموا ببلورة الهوية الوطنية بكفاحهم وتضحياتهم ودورهم عظيم في بناء الدولة المستقلةسلامة: فتح والقيادة السياسية يوسعان دائرة المساندة الشعبية والقانونية لإضراب الأسرى وطنيا وعربيا ودوليااللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى: بوادر لفتح باب المفاوضاتأبو يوسف لموطني:الاحتلال فشل في كسر ارادة الأسرى وحصار عمقها الوطني والعربي والدولياشتية: سيطرة الاحتلال على الأغوار تكبد الفلسطينيين خسائر بالملايينفتح: تصريحات الزهار افلاس اخلاقي وسياسي ومحاولة للتشويش على إضراب الأسرى