facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

عودة والطيبي يمزقان قانون منع الآذان خلال نقاش عاصف سبق المصادقة التمهيدية عليه في الكنيست

نشر بتاريخ: 2017-03-09


كتبت "هآرتس" ان الكنيست صادقت في ختام نقاش مشحون، امس، وفي القراءة التمهيدية، على نصين لقانون منع الآذان في المساجد. وتمت المصادقة على مشروع قانون النائب روبرت اليطوف (يسرائيل بيتينو) الذي يفرض ايضا القيود على استخدام المكبرات في الكنس اليهودية (لأنه يدعو الى منع استخدام المكبرات طوال ساعات اليوم– المترجم)، بغالبية 55 مؤيدا مقابل 48 معارضا. كما تمت المصادقة بالنسبة ذاتها على مشروع القانون الثاني الذي قدمه موطي يوغيف (البيت اليهودي) ودافيد بيتان (الليكود)، (الذي يستهدف المساجد فقط، كونه يمنع استخدام المكبرات من الساعة 11 ليلا وحتى السابعة صباحا، ما يعني منع رفع آذان الفجر – المترجم).
وتم اخراج رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة من القاعة، بعد قيامه بتمزيق مشروع القانون امام عيون الوزير زئيف الكين، فيما دخل رفاقه في مواجهة مع النائب عوديد فورر (يسرائيل بيتينو) الذي نعت النواب العرب بالمخربين، وطلب من رئيس الجلسة اخراجهم من القاعة. ورد عليه النائب طلب ابو عرار بترديد "الله اكبر"، وانضم اليه النائب عبد الحكيم الحاج يحيى.
وكان النائب احمد الطيبي هو الوحيد من نواب القائمة المشتركة الذي سمح له بالقاء خطاب خلال النقاش، فاتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بالمسؤولية عن دفع هذا القانون، وقال: "صوت المؤذن لم يشكل ابدا ضررا بيئيا. هذا طقس ديني اسلامي هام ولم نتدخل ابدا، في هذا المكان، ايضا، في أي طقس ديني يتعلق باليهود. ما تفعلونه هو اساءة عنصرية. انتم تتدخلون في أهم أمر للمسلمين، وتمسون بالديانة الاسلامية. دعاء الله اكبر هو دعوة الى الصلاة، وليس ضررا. انه جوهر ديننا. أنا ادعوكم الى التعقل، وادعو اعضاء الكنيست الى عدم الموافقة على هذا الاقتراح. انا اتوجه الى اعضاء الكنيست المتدينين، لا تتعاونوا، لأنكم تتوسلون الينا عدم التدخل في شؤونكم الدينية". وقام حراس الكنيست بإخراج الطيبي من القاعة عندما واصل الخطابة بحرارة ولم يستجب لطلب رئيس الجلسة بإنهاء خطابه. وقام الطيبي بتمزيق ودوس مشروع القرار من على المنبر.
وزعم يوغيف في كلمته انه يتحدث باسم الكثير من المواطنين العرب الذين توجهوا اليه، وقال: "هذا قانون اجتماعي سيسمح للناس بالراحة في ساعات الراحة. والحديث عن كل القطاعات، اليهود والعرب. لا توجد في القانون رغبة بالمس بالمؤمنين. الله اكبر. في هذا الأمر نحن شركاء". 
ورد الوزير الكين باسم الحكومة، وقال ان الوضع القانون في اسرائيل خلال الـ25 سنة الأخيرة يمنع في كل الاحوال التسبب بالضجيج بواسطة المكبرات في المناطق المأهولة، كما يظهر في قانون الضجيج، لكنه بما ان العقوبة تصل اليوم الى مئات قليلة من الشواكل فان تطبيق القانون ليس ناجعا. ولذلك قررت الحكومة دعم القانون".
وقال النائب زهير بهلول (المعسكر الصهيوني) في كلمته: "هذه حرب بين المتنورين والظلاميين، هذه وصمة على جبين هذه البناية. هذه وصمة عار على بناية تعلن علينا الحرب المرة تلو الأخرى. هذا اعلان حرب ضد الاقلية العربية في الدولة". وقال بهلول انه اتفق مع النائب غليك (الليكود) على الامتناع عن التصويت كتعويض عنه، لأن غليك يعارض القانون وقرر الامتناع لأنه اذا صوت ضد القانون فسيتم ابعاده من المشاركة في النقاش، بسبب مخالفته لقرار كتلته فرض التصويت الى جانب القانون.
وصوت كل اعضاء المعارضة الذين تواجدوا في القاعة ضد مشروع القانون. وقال غليك ان "هناك حلول بديلة لا تتطلب ثني الأيدي وفرض القانون قهرا". وقالت النائب تمار زاندبرغ (ميرتس) ان "القانون عنصري ومميز، يسيء الى الديانة والجمهور. حكومة اسرائيل تنكل بالأقليات والتاريخ يكرر نفسه، حيث اصبحنا نحن هم الذين يُقصون ويلاحقون الآخرين".
وينص القانون الذي طرحه يوغيف وبيتان على فرض غرامة بمقدار 5000 شيكل على بيوت المساجد التي تستخدم المكبرات خلال ساعات المنع، ويمكن للغرامة ان تصل الى 10 الاف شيكل".

mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
عيسى لموطني: يجب استصدار قرار جديد من مجلس الأمن وفق الفصل السابع لالزام اسرائيل بايقاف الاستيطانعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحراسات مشددةجيش الاحتلال ينفذ مناورة عسكرية في الضفة لمدة 5 أيامالزق لموطني :حماس تغادر مربع المصالحة لكن شعبنا سيفشل محاولتها تحويل الانقسام إلى انفصالاغتيال دولة فلسطين لصالح دولة الجماعة !!-موفق مطر