facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 15/2/207

من الأرشيف
نشر بتاريخ: 2017-02-15
فتح ميديا-الرئيس الاسرائيلي يدعو الى فرض السيادة الكاملة على المناطق الفلسطينية
تكتب "هآرتس" انه عشية اللقاء بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاربعاء، دعا الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين الى فرض السيادة الكاملة على المناطق ومنح المواطنة لسكانها الفلسطينيين. وجاءت دعوة ريفلين على خلفية الحملة التي يقودها رئيس البيت اليهودي، الوزير نفتالي بينت، بهدف ضم معاليه ادوميم، ومن ثم فرض السيادة الاسرائيلية على المناطق C في الضفة الغربية.
وقال ريفلين خلال مشاركته في مؤتمر القدس الذي تنظمه مجموعة "بشيباع": "أنا اومن بأن صهيون كلها لنا، واعتقد ان سيادة دولة اسرائيل يجب ان تسري على كل موقع وموقع، بكل ما يعنيه ذلك. السيادة التي تفرض على منطقة ما تمنح المواطنة لكل من يقيم فيها. لا توجد تنزيلات. لا يوجد قانون للإسرائيلي وقانون آخر لغير الاسرائيلي".
وتتناقض رسالة الرئيس هذه مع رسائله التي قالها خلال اللقاء مع صحيفة "هآرتس" قبل سنة ونصف، حيث اكد في حينه بأن اتفاقيات اوسلو باتت حقيقة واقعة. واوضح ان الاتفاق المستقبلي قد يكون عبارة عن اتحاد كونفدرالي اسرائيلي – فلسطيني، واشترط وجود اتفاق على "الحدود المفتوحة" مع الفلسطينيين، بأن يكون عدد سكان اسرائيل اليهود 14 مليون نسمة، لضمان استمرارية وجود اسرائيل كدولة يهودية.
وقال ريفلين في حينه، انه "طالما لم يكن الوضع هكذا، يجب التأكد من وجود دستور يضمن عدم قدرة الـ120 نائبا على تغيير طابع اسرائيل كدولة يهودية، او تغيير طابعها كدولة ديموقراطية". وقال ايضا ان "اتفاقيات اوسلو باتت حقيقة، انا لا اوجه السياسة. سنضطر للعثور على حل للحياة المشتركة، ربما من خلال كونفدرالية. لن تكون دولتان. سنضطر الى خلق وضع يعيش فيه الشعبان في ارض اسرائيل بشكل ينظمان من خلاله الحياة بينهما مع حدود مفتوحة".
وخلال خطابه في مؤتمر "بشيباع"، امتنع ريفلين عن التذكير باتفاقيات اوسلو، وقال في نهاية حديثه ان الكنيست هي من سيقرر انشاء "كونفدرالية او دولة واحدة". لكن ريفلين اختار التوسع في الحديث عن جهود اسرائيل لفرض السيادة على القدس وهضبة الجولان، وقال ان فرض السيادة حدد قوانين مختلفة نظمت الامور التي كانت بحاجة الى تنظيم، وفي كل مكان تم فيه فرض السيادة، فقد تم تطبيق المساواة على كل السكان، اسرائيليين وغير اسرائيليين، ومنحت لهم الاقامة وفرض القانون الاسرائيلي على الجميع.
وجاء من ديوان الرئاسة تعقيبا على تصريحات ريفلين ان "الرئيس يميز بشكل واضح بين مواقفه الشخصية التي لم تتغير طوال السنوات وبين قانون الديموقراطية الاسرائيلية، الذي يحدد بأن القرارات تصدر فقط عن الكنيست وان الحكومة هي التي توجه السياسية. ويحرص الرئيس على الاشارة الى التزام اسرائيل القاطع على الحلبة الدولية، بالقانون الدولي والاتفاقيات التي وقعت عليها والتزمت بها. لقد أيد الرئيس بشكل دائم فكرة ان فرض السيادة على منطقة ما يعني تحقيق المساواة في الحقوق لكل سكان تلك المنطقة".
ترامب طلب الاطلاع على ملفات التحقيق مع نتنياهو قبل اللقاء
على صعيد قمة نتنياهو - ترامب، تكتب "يديعوت احرونوت" ان الناطق بلسان البيت الأبيض، شون شبيسر، اعلن امس، بأن الرئيس دونالد ترامب يرحب بنتنياهو، وسيتحدث معه عن تعزيز العلاقات بين البلدين، وعن الحاجة الى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وعن التهديد الايراني والحاجة لمحاربة داعش والارهاب.
واضاف سبيسر ان "ترامب سيتحدث مع نتنياهو، ايضا، عن الاتفاق المستقبلي بين اسرائيل والفلسطينيين، لكي يعيش الشعبان بسلام. وسيتحدثان عن طرق تحقيق هذا الهدف، وسيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا".
وسئل سبيسر عما اذا سيناقش ترامب ونتنياهو مسألة نقل السفارة من تل ابيب الى القدس، فقال انه لا ينوي الالتفاف على ترامب في هذه المسألة.
في نبأ آخر على صعيد القمة المرتقبة اليوم، تنشر الصحيفة بأن ترامب المعروف كرجل اعمال ذكي، يتزود دائما بالتقارير المفصلة حول من يقفون امامه. وكما في عالم الأعمال، هكذا في السياسة: فحسب المعلومات التي وصلت الى الصحيفة، طلب رجال الرئيس مؤخرا، تقريرا حول كل التحقيقات الجارية ضد نتنياهو في اسرائيل، لكي يعرف الرئيس ما اذا كان يقف امامه رئيس حكومة ينازع سياسيا او شخصية يمكن عقد صفقات معها.
كما علم ان المسؤولين في البيت الابيض فحصوا وشرحوا لترامب ما الذي قصده نتنياهو عندما قال لأعضاء المجلس الوزاري المصغر انه "يجب اخذ شخصية ترامب في الاعتبار". ليس من الواضح ما كتب في التقرير حول ذلك، لكن رجال ترامب اعتبروا كلمات نتنياهو هذه تهين الرئيس، الذي يمنع التحدث عن شخصيته وملاءمته للمنصب.
اعادة السفير الاسرائيلي من مصر "لأسباب امنية"
تكتب "هآرتس" انه تم قبل عدة اسابيع، اعادة السفير الاسرائيلي لدى مصر، دافيد جوبرين، سرًا، حسب ما نشرته صحيفة "تليغراف" البريطانية، امس. واكد الشاباك الاسرائيلي النبأ وقال انه "بسبب معايير امنية، تم تقييد عودة طاقم السفارة الاسرائيلية الى القاهرة". ورفضت وزارة الخارجية الاسرائيلية التعقيب على النبأ.
وحسب تقرير "تليغراف"، فقد قالت مصادر في القاهرة انه تم اخراج جوبرين من مصر في نهاية السنة الماضية، في اعقاب مخاوف امنية، وانه يؤدي مهامه حاليا من القدس. ولم يكتب في التقرير ما هو السبب الامني الذي جعل السفير يغادر مصر.
تشديد العقوبة على واعظ مقدسي بادعاء التحريض على العنف
تكتب "هآرتس" ان المحكمة المركزية في القدس، قررت امس الاول، تشديد العقوبة على واعظ مسلم حرض على العنف خلال موعظة القاها في المسجد الاقصى. وتم تمديد العقوبة لفترة 14 شهرا. وكانت المحكة قد ادانت الواعظ عمر ابو سارة بالتحريض على العنف او الارهاب، والتحريض على العنصرية، في اعقاب موعظة القاها في الحرم القدسي في صيف 2014، خلال حملة الجرف الصامد في غزة. وتم توثيق الموعظة ونشرها على "يوتيوب" وقام النائب يهودا غليك بتقديم شكوى ضد ابو سارة.
ومن بين ما نسب الى ابو سارة قوله ان "اليهود هم أسوأ خلق الله.. الخيانة هي اكبر صفاتهم، انهم امة من المتغطرسين والمتعجرفين، امه تقتل الانبياء". وبعد ذلك دعا بشكل واضح: "نحن نعيش اليوم في وقت تقترب فيه الحرب ضد اليهود، وانا اقول لليهود بشكل واضح: آن الأوان لذبحكم، آن الأوان لمحاربتكم، آن الأوان لقتلكم". كما اعرب عن دعمه لتنظيم الدولة الاسلامية داعش، وقال: "جنود دولة الخلافة الإسلامية ستصل الى البلاد لتحريرها من دنسكم، هذا اليوم يقترب، يوم ذبحكم، وسنذبحكم بلا رحمة".
وفي حينه فرضت محكمة الصلح على ابو سارة السجن لمدة ثمانية اشهر، فالتمس على شدة العقوبة فيما التمست النيابة على خفتها. وقرر قضاة المحكمة المركزية رفض استئناف ابو سارة وتبني التماس النيابة، وحددوا بأن المقصود حالة شديدة الخطورة من التحريض تتضمن دعوة واضحة لذبح اليهود. وقالوا ان ابو سارة هو رجل دين يحتمل لكلماته ان تترك تأثيرا خاصة على خلفية المكان الذي قيلت فيه. وقررت المحكمة زيادة العقوبة لمدة 14 شهرا.
اسرائيل تبلغ المحكمة العليا نيتها تطبيق قانون مصادرة اراضي الفلسطينيين
تكتب "هآرتس" ان اسرائيل ابلغت المحكمة العليا بأنها تفكر بتطبيق قانون مصادرة الاراضي الفلسطينية الجديد، من اجل تشريع سبعة بيوت اقيمت في بؤرة "عدي عاد"، وعدة طرق تم شقها خلافا للقانون على اراضي فلسطينية خاصة. وستكون هذه هي المرة الاولى التي يمكن فيها للدولة استغلال هذا القانون الذي يسمح بمصادرة الاراضي الفلسطينية الخاصة في الضفة الغربية.
وجاء بيان الدولة هذا في اطار النظر في الالتماس الذي قدمه فلسطينيون بواسطة منظمة "يوجد قانون" مطالبين بإخلاء بؤرة عدي عاد المجاورة لمستوطنة "شفوت راحيل". وخلال الرد قالت النيابة انه تم مؤخرا استكمال عمل طاقم ترسيم اراضي الدولة في المنطقة، ويتبين من استنتاجاته ان هناك ستة بيوت تقوم على أراضي ليست حكومية، وبناء آخر، وعدة طرق في البؤرة، تقوم في جزء منها على اراضي حكومية، وفي جزء آخر على اراضي خاصة.
وبشأن البيوت القائمة "خارج الاراضي الحكومية المعلنة"، كتبت النيابة انه "مع سن قانون تسوية الاستيطان في يهودا والسامرة (قانون المصادرة)، تطالب الدولة بفحص مسألة تأثير القانون على هذه البيوت".
يشار الى ان بؤرة عدي عاد اقيمت عام 1998، بالقرب من مستوطنة "شفوت راحيل" في منطقة شيلو، في وسط الضفة الغربية، وتعيش فيها عدة عشرات من العائلات. وفي 2015، بعد تقديم رد الدولة الاول على الالتماس، نشرت "هآرتس" بأن الدولة طبقت ستة أوامر هدم فقط من بين عشرات الأوامر التي تم تقديمها ضد 65 بيتا اقيمت في البؤرة. ويستدل من الرد الذي قدمته الدولة أمس أن بيوت البؤرة القائمة على اراضي الدولة قد يتم تنظيمها في ضوء توجيهات القيادة السياسية.
وزير السياحة يهاجم المحكمة العليا
على صعيد متصل، تكتب "هآرتس" ان وزير السياحة ياريف ليفين هاجم المحكمة العليا، امس الثلاثاء، وقال انها تمس بمكانة الكنيست. وقال ليفين خلال الجلسة الاحتفالية بمرور 68 عاما على تأسيس الكنيست، انه "خلال السنوات الاخيرة نشهد مسا متواصلا بمكانة الكنيست من جانب السلطة القضائية، التي تعمق من تدخلها في القضايا الخاضعة لصلاحية الكنيست بشكل حصري، وفي مقدمتها في المجال التشريعي".
وقال الوزير انه لا يوجد في العالم أي وضع مشابه لوضع تنتزع فيه المحكمة لنفسها، من دون اتفاق قانوني كامل وواضح، صلاحية احتذاء حذاء السيادة والغاء قوانين سنها البرلمان. هذا الأمر خطير بشكل خاص، في وقت يجري فيه في المحكمة العليا، منذ سنوات، اقصاء جماهير واسعة، من خلال تعيين القضاة داخل غرف مغلقة دون اجراء أي نقاش عام، ومن دون شفافية وبشكل يحافظ على سيطرة مجموعة مقلصة على الجهاز كله".
وفي ردها على تصريحات ليفين، قالت النائب اييلت نحمياس فاربين، ان ليفين "يصر على دوس المحكمة العليا، يصر على دوس الكنيست ويصر على تحويل اسرائيل الى ديموقراطية مستبدة. الحكومة التي يجلس فيها ليفين هي التي تعين القضاة من خلال دوس حقوق المعارضة والغاء التوازن والكوابح". وقالت النائب رفيتال سويد ان "من يسن قوانين غير دستورية وغير ديموقراطية يجب ان لا يفاجأ اذا الغتها المحكمة العليا. والمس بالمحكمة العليا يشبه قتل الرسل".
ريغف تقرر استخدام مصطلح "القدس المحررة" بدل "الموحدة"
تكتب "يديعوت احرونوت"، انه يبدو بأن العاصفة الجديدة بشأن القدس ستتمحور الان حول قرار وزيرة الثقافة ميري ريغف الكتابة على الشعار الرسمي للاحتفال بمرور 50 عاما على توحيد القدس، عبارة "50 عاما على تحرير القدس" بدل "توحيد القدس". والسؤال هو هل سيتجاوز الخصوم السياسيين والمجتمع الدولي هذه المسألة بصمت؟
لقد امتنعت الحكومات الاسرائيلية حتى اليوم عن استخدام مصطلح "تحرير القدس" وتحدثت في الأساس عن "توحيد المدينة". ولكن خلال العمل على تصميم اللوغو الخاص، نشأت خلافات بين ريغف والمهنيين الذين صمموا الشعار. فقد عارض هؤلاء استخدام كلمة "تحرير" خشية تعميق الشرخ القائم اصلا في صفوف الشعب، وخشية اغضاب العالم. لكن ريغف، المسؤولة بحكم منصبها عن الاحتفالات، تمسكت برواية اليمين الايديولوجي التي تعتبر حرب الايام الستة، حربا لتحرير القدس من الاحتلال الاجنبي.
وتواصل الخلاف حول هذا الموضوع، الى ان قررت ريغف استغلال صلاحياتها الوزارية وقررت اختيار كلمة "تحرير" بدلا من "توحيد"، فاضطر المصممون للانصياع لأوامرها.
ويسود التقدير بأن جهات في اليسار والمركز ستعارض هذا القرار، وكما يبدو فقد باتت العاصفة على الطريق. لكن هذه العاصفة قد تجتاز حدود البلاد، لأن هذا الشعار سيستخدم في احتفالات توحيد المدينة وكذلك عيد الاستقلال التاسع والستين لإسرائيل، والتي ستجري حسب قرار الحكومة تحت شعار "اليوبيل الذهبي لتوحيد القدس – العاصمة الأبدية لدولة اسرائيل والشعب اليهودي".
اضف الى ذلك انه على مدار سنة سيظهر هذا الشعار على الرسائل والوثائق الرسمية للمكاتب الحكومية وعلى مواقع الانترنت الرسمية وفي سفارات اسرائيل في العالم. وباستثناء الكلمة المثيرة للجدل، يتضمن شعار الاحتفالات رموز كلاسيكية للقدس: اللون الذهبي، الاسد – شعار المدينة، اسوار البلدة القديمة، القيثار (شعار مدينة داود) وجزء من علم اسرائيل.
وقالت ريغف ان "القدس كانت عاصمتنا طوال اكثر من الف سنة، وبعدها انتظرنا 2000 سنة تحت احتلال اجنبي. انها لم تتوقف ابدا عن النبض في قلوبنا، لذلك كان من الواضح بالنسبة لي، اننا يجب ان نشير على الشعار الرئيسي الى تحرير وتوحيد المدينة. كما قال موشيه ديان في حينه: عدنا الى اقدس اماكننا لكي لا نغادرها ابدا. وهذا ما سيكون. القدس الكاملة ستبقى عاصمتنا الابدية".
شطاينتس يعتبر ايران اكبر خطر يهدد وجود اسرائيل
تكتب "يسرائيل هيوم" ان وزير البنى التحتية، د. يوفال شطاينتس، قال خلال مشاركته في مؤتمر اتحادات المدن المنعقد في ايلات، ان "ايران هي اكبر خطر يهدد وجودنا، مع كل الاحترام لحماس وحزب الله. ومن حظنا ان الادارة الجديدة في الولايات المتحدة تفهم ذلك، وتفهم ان ايران تشكل خطرا كبيرا على الولايات المتحدة. يجب صد مشروع الصواريخ الايراني، وصد ضلوعها في الارهاب، وصد الجهود الايرانية لإخضاع سورية لسيطرتها، لأن نتيجة الحرب الاهلية السورية ستكون وجود ايران على حدودنا الشمالية وهذا خطر كبير. هذه هي اهم مهام رئيس الحكومة خلال زيارته الحالية" الى واشنطن.
من جهته، قال رئيس بلدية القدس، نير بركات، خلال مشاركته في مؤتمر "بشيباع" في القدس: "اريد الشد على ايدي رئيس الحكومة في مهمته الهامة في الولايات المتحدة. لا شك لدي بأنه سيتم الغاء تجميد البناء في القدس، بفضل موقف رئيس الحكومة، وهذه بشرى هامة نترقبها. نحن في البلدية سنصادق على البناء في كل انحاء المدينة، في الشرق والغرب والشمال والجنوب. الأمر الثاني المهم هو نقل السفارة الامريكية الى القدس. ليس هناك ما يجعلهم يتخوفون من التهديد والضغوط. من الواضح ان مكان السفارة هو في العاصمة، كما هو الأمر بالنسبة لسفارات الولايات المتحدة في كل العالم".
وقال وزير الزراعة اوري اريئيل، في المؤتمر نفسه: "اقول لرئيس الحكومة لا تفاجئ الادارة الجديدة. قل لهم انك تنوي تمرير قانون ضم معاليه ادوميم اولا ومواصلة ذلك في كل المناطق C في يهودا والسامرة".
ناشط حمساوي: "سنوار يعتبر حزب الله نموذجا"
قال ناشط رفيع في حركة حماس لصحيفة "يسرائيل هيوم" ان الزعيم الجديد لحركة حماس في غزة، يحيى سنوار، لن يلقي خطابات في ساحة الجندي المجهول في غزة، وانما سيركز على تحويل الجناح العسكري لحركة حماس الى اقوى جهاز في القطاع".
وقال الناشط انه يتوقع قيام سنوار بإجراء تغييرات داخلية وهيكلية كثيرة في حماس، وتوجيه سياسة تختلف عن سياسة سابقه اسماعيل هنية. "يجب ان نتذكر بأن هنية تواجد خلال النصف سنة الاخيرة خارج غزة، ضمن حملته الانتخابية في امارات الخليج الفارسي والدول العربية، ومن ترأس فعلا الحركة كان سنوار". واكد المتحدث انه مع انتخابه رسميا الان، يمكن لسنوار ان يطبق سياسة حماس في غزة في كل ما يتعلق بمسائل الخارجية والامن، كالعلاقات مع مصر والسلطة الفلسطينية في رام الله والمواجهة مع اسرائيل، ومعالجة الجمهور المدني في القطاع".
وحسب المسؤول الفلسطيني نفسه، فانه "خلافا لهنية، سيركز الزعيم الجديد على المتغيرات اللوجستية في سياسة حماس في غزة، وتحويل الذراع العسكري لحماس الى اقوى ذراع في القطاع". واضاف ان "نموذج سنوار هو حزب الله، وسيكرس لهذا الغرض اموال كثيرة على حساب النشاط المدني والرفاه الاجتماعي للسكان".
النيابة تطالب بفرض عقوبة السجن لـ16 على شابة من كفر قاسم
تكتب يسرائيل هيوم، ان النيابة العامة تطالب بفرض عقوبة بالسجن لمدة 16 سنة على شاتيلا ابو عايدة (22 عاما) من كفر قاسم، التي اعترفت وادينت بمحاولة القتل في المنطقة الصناعية في راس العين. وسيتم اصدار الحكم عليها في نهاية الشهر.
وكانت المتهمة قد اعتقلت في نيسان من العام الماضي، في المنطقة الصناعية في راس العين، بعد قيامها بطعن اسرائيلية وجرحها. وتمكن حارس من السيطرة عليها. واعترفت خلال التحقيق بأنها قررت تنفيذ عملية انتقاما لقتل محمد ابو خضير، وحلمها بأن "النبي يبحث عنها".
واتضح لاحقا انها قامت قبل العملية بالتخطيط لتنفيذ عملية زرع الغام في المنطقة الصناعية "افيك" واطلاق النار في القدس. وحين فشلت في الحصول على اسلحة، قررت تنفيذ عملية الطعن.
مقالات
بعد ثماني سنوات من المواجهة مع اوباما، نتنياهو يبحث عن صورة انتصار.
يكتب براك ربيد في "هآرتس" انه بعد غياب طويل دام سنة وثلاثة أشهر، عاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى واشنطن، امس. وبعد ثماني سنوات كانت فيها كل زيارة وكل لقاء مع الرئيس السابق براك اوباما تترافق بدراما ومواجهات وتوتر وازمات، تنطوي الزيارة الحالية على كل المحفزات التي يمكن ان تجعلها مختلفة في جوهرها، ان لم يكن من ناحية الجوهر السياسي، فعلى الاقل في كل ما يتعلق بالأسلوب، الاجواء والتأثير الذي سيخلفه اللقاء على الرأي العام في اسرائيل والولايات المتحدة.
وعلى الرغم من سلسلة من القضايا الدولية والامنية الثقيلة الوزن، والمطروحة على الجدول، يبحث نتنياهو عن صورة انتصار، وفي هذه الأثناء، يبذل البيت الأبيض كل جهد من اجل مساعدته على تحقيق ذلك. وعلى سبيل المثال، سيقيم نتنياهو خلال زيارته في فندق الضيافة الرسمي "بلير هاوس" الذي كانت ابوابه مغلقة في وجهه خلال السنوات الاخيرة بسبب اعمال الترميم التي جرت فيه، ولكن، ايضا، بسبب علاقاته المتوترة مع صاحب البيت. نتنياهو الذي لا يخفي استمتاعه بالضيافة التي يغدقها عليه ترامب، حرص على نشر صور له في "بلير هاوس" على صفحات تويتر وفيسبوك.
الجهود التي يبذلها البيت الأبيض لخلق اقصى حد من الانطباع الايجابي لا تتوقف على ذلك. فمن المتوقع ان يتم استقبال نتنياهو في البيت الأبيض بشكل استثنائي، من قبل حرس الشرف، كما يتوقع ان يستقبله ترامب لدى خروجه من السيارة. وسيدليان معا بتصريحات مشتركة امام الكاميرات، يمكن التكهن بأنهما سيثنيان خلالها على بعضهما البعض. وفي نهاية اللقاء سيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا.
لقد حط نتنياهو في واشنطن قبل فجر امس، مباشرة في خضم الازمة الداخلية غير المسبوقة في البيت الأبيض، في اعقاب استقالة مستشار ترامب للأمن القومي، الجنرال مايك فلين. وكان الأخير احد العناصر الرئيسية التي انشغلت في الاعداد للقاء بين ترامب ونتنياهو، ومحورا مركزيا في بلورة السياسة الامريكية ازاء ايران.
لقد التقى رئيس الموساد يوسي كوهين، والقائم بأعمال مستشار الامن القومي الاسرائيلي يعقوب نيغل، مرتين مع فلين، منذ انتصار ترامب في الانتخابات. وجرت جولة الانتخابات الاولى في بداية كانون الأول 2016، والثانية في منتصف كانون الثاني، قبل عدة ايام من اداء ترامب لليمين الدستوري. وخلال جولتي المحادثات، استعرض كوهين ونيغل امام فلين سلسلة من المسائل الأمنية والسياسية الاستراتيجية، وتقاسما معه تقييمات الاستخبارات الاسرائيلية في مسائل مثل النووي الإيراني، الحرب الاهيلة السورية والمسألة الفلسطينية.
ويوم امس، ويوم الجمعة الماضية، عقدت جولة ثالثة من المحادثات بين نيغل وفلين من اجل انهاء الاعداد للقاء نتنياهو – ترامب. وليس من الواضح حتى الان كيف ستؤثر استقالة فلين على اللقاء، لكنه في ضوء دوره الرئيسي في الاعداد للقاء وحاجة البيت الأبيض للتركيز على حل الازمة الناشئة، من المؤكد ان هذا الحادث قد يلقي بظلاله على القمة.
يوم امس، ركز نتنياهو ومستشاريه على الاعداد للقاء مع ترامب. وجرى قسم من الاعداد للقاء مساء امس في مقر السفارة الاسرائيلية في واشنطن وليس في "بلير هاوس"، خاصة بسبب التخوف من التنصت. وكما في اللقاء الاول بينه وبين اوباما في ايار 2009، هكذا سيركز نتنياهو خلال لقائه الاول مع ترامب على ايران. نتنياهو لم يحضر ومعه مطالب او اقتراحات بإلغاء الاتفاق النووي. انه يفهم جيدا بأن ترامب ليس في هذا الوارد، ويفهم جيدا ان هذا الأمر لن يخدم المصلحة الاسرائيلية. وقال مسؤولون اسرائيليون كبار ان نتنياهو يريد فقط زيادة او تشديد التوجه الحالي الذي يمضي فيه الرئيس ترامب لزيادة الضغط على ايران.
خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر التي عقدت يوم الاحد الماضي، توجه وزير الداخلية ارييه درعي الى نتنياهو واقترح عليه، بقدر من المزاح وبقدر من الجدية، طالبا ان لا يتحدث مع ترامب عن المسألة الايرانية، لأن الرئيس الأمريكي يشدد في كل الاحوال وبشكل مستقل الخط ضد ايران. وقد رفض نتنياهو اقتراح درعي بأدب. وشرح بأن الرئيس الايراني روحاني، الذي وصف ترامب بـ"المبتدئ" وامين عام حزب الله حسن نصرالله، الذي وصف ترامب بـ"الاحمق" لم يستوعبا الواقع الجديد. وقال "انهما يعرضان نفسيهما للخطر. لم يستوعبا انه لا يمكن التلاعب معه".
بعض المسؤولين الاسرائيليين قالوا ان نتنياهو سيتحدث مع ترامب عن تشديد تطبيق القانون الامريكي والدولي بشأن تطبيق الاتفاق النووي، واستخدام الآليات القائمة في الاتفاق من اجل زيادة مراقبة الايرانيين، والتي لم يتم استخدامها، وطبعا فرض عقوبات اخرى ضد ايران في كل ما يتعلق بنشاطها المتآمر في المنطقة ودعم تنظيمات الارهاب. لكن الاهم من هذا كله ان نتنياهو سيرغب ببدء الحديث مع ترامب عن الاستعداد لليوم التالي للاتفاق، عن السياسة الامريكية والاسرائيلية ازاء ايران بعد ثماني او عشر سنوات.
مفاهيم نتنياهو وترامب بشأن ايران اقرب بكثير من مفاهيم نتنياهو واوباما. ومع ذلك، فان اسرائيل تعتبر، حتى بالنسبة للرئيس الجديد، لاعبا ثانويا في الموضوع الايراني، مقارنة ببقية القوى العظمى التي وقعت على الاتفاق النووي، وفي مقدمتها روسيا. وعلى غرار اوباما خلال اللقاء الاول مع رئيس الحكومة، سيرغب ترامب، ايضا، بسماع اراء وافكار نتنياهو بشأن عملية السلام الاسرائيلية – الفلسطينية وبشأن البناء في المستوطنات.
خلال جلسة المجلس الوزاري، يوم الاحد، اوضح نتنياهو انه لا ينوي احضار جدول اعمال رئيس البيت اليهودي نفتالي بينت الى اللقاء بينه وبين ترامب. افكار مثل ضم المستوطنات او التخلي عن مبادئ خطاب بار ايلان وحل الدولتين، لن تدخل الى الغرفة البيضاوية. وكلما مر الوقت على دخول ترامب الى البيت الابيض، يتضح ان كبار المسؤولين في الادارة الجديدة، وعلى رأسهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، يؤيدان الحفاظ على السياسة الامريكية بشأن دعم حل الدولتين. واذا كان من سيستبدل الجنرال مايك فيلن في منصب مستشار الامن القومي هو الجنرال ديفيد بتريوس ، فانه هذا الاتجاه سيتعزز.
سيرغب نتنياهو بالتوصل الى اعلى ما يمكن من التنسيق مع البيت الأبيض، سواء بشأن سياسة البناء في المستوطنات او مسار التقدم مقابل الفلسطينيين. لقد ارسل نتنياهو الى واشنطن، منذ يوم الاحد، مبعوثه الخاص، المحامي يتسحاق مولخو، لالتقاء مستشار ترامب، جارد كوشنير، الذي يتوقع ان يتسلم الملف الاسرائيلي – الفلسطيني، وكذلك مع وزير الخارجية تيلرسون، الذي سيكون له دور رئيسي في كل خطوات تحريك العملية السلمية.
وقال مسؤولون اسرائيليون كبار ان نتنياهو يأمل بأن يتمكن من تجنيد ترامب لمبادرة سلام اقليمية، يكون فيها الفلسطينيون جزء من خطوة واسعة. لقد حاول نتنياهو تجنيد الادارة السابقة لدعم خطوة كهذه في 2016، لكن الرئيس اوباما كان قد توصل في حينه الى عدم التصديق بأن نتنياهو هو شريك لأي عملية سياسية. اما وزير الخارجية في حينه، جون كيري، فقد تحمس للفكرة الا انه فضل دفع قنال منافس من قبله.
نتنياهو كان سيرغب بأن يساعده ترامب ليس فقط على تجنيد مصر والاردن، وانما ايضا السعودية والامارات المتحدة. ويمكن لانعقاد قمة سلام اقليمية ان تشكل فكرة تخدم نتنياهو وترامب، وتتيح عرض انجاز دولي كبير. ترامب وطاقمه الاستشاري بدأوا لتوهم بدراسة المسألة الاسرائيلية – الفلسطينية وبلورة السياسة، لكن الانطباع الذي خرج به عدد غير قليل من الناس الذين التقوا بكوشنير وبمسؤولين اخرين في ادارة ترامب، هو انهم احبوا الفكرة ويريدون محاولة دفعها.
خلال رحلته الى واشنطن، لم يتحدث نتنياهو الى الصحفيين الذين رافقوه. لكنه بعد هبوط الطائرة في مطار اندروز العسكري قرب واشنطن، قال لمراسل القناة الثانية ان لديه توقعات جيدة من اللقاء مع ترامب. مساء اليوم، بعد انتهاء اللقاء سنكتشف ما اذا تحققت هذه التطلعات.
لقاء مع المحكم
يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس" انه يبدو بأننا ارسلنا رئيس حكومتنا الى قلب الظلام، او على الأقل، الى حقل الغاء من دون خارطة، لكي يلتقي مع الشيطان الأصفر الرهيب، الذي ستحسم كلمة من فمه مصير دولة اسرائيل. بنيامين نتنياهو، الذي يحذر بشكل اكبر من أي وقت سابق، يحاول طمأنة خصومه في اليمين الساخن ويحذر من المواجهة مع هذه الادارة لئلا تحرر زناد القنبلة. على حين غزة، تبدأ ثقة اليمين ايضا بمخلصه الامريكي، بالاهتزاز قليلا. فمن بشرى "العهد الجديد" وتعابير الفرح بعد تتويج دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، يتراجع اليمين الى الموقف الدفاعي والمهدد، وينفجر جراء التشكك بشأن "الصفقة" الكامنة في دماغ رجل الاعمال الجالس في واشنطن.
بالنسبة لليسار، هذه لحظة من الارتياح. فقد قال ترامب بنفسه ان البناء الجديد في المستوطنات لن يفيد العملية السلمية، ولديه رؤية لحل الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني. انهم يتمسكون بمقولة لرئيس يبدل مواقفه كل يومين. وبالفعل، على أي من التصريحات الرئاسية يمكن الاعتماد؟ هذه هي العبارة الاساسية: "في الوقت الذي لا نؤمن فيه بان وجود المستوطنات يشكل عقبة امام السلام، فان من شأن اقامة مستوطنات جديدة او توسيع مستوطنات قائمة، وراء حدودها الحالية، ان لا يفيد تحقيق هذا الهدف"، كما قال الناطق بلسان البيت الابيض.
حتى اذا تجاهلنا التناقض الداخلي في هذه العبارة، فإنها تناقض ما قاله ترامب في شهر ايار الأخير ردا على سؤال حول ما اذا كان يجب على اسرائيل وقف البناء في المستوطنات: "لا، لا اعتقد ذلك. حسب رأيي، يجب على اسرائيل فعلا مواصلة البناء. يجب على الاسرائيليين التطور، لا اعتقد انه يجب وقف البناء". وهل يدعم حل الدولتين؟ اذا حكمنا بناء على افادة وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، فان "هذا يجب ان يكون طموحنا المشترك". لكن ترامب لم يعرب حتى الان عن موقفه في هذا الموضوع.
نتنياهو سيصطدم في المرة الاولى بواقع غير مؤكد. حتى اذا سمع امور مفرحة من ترامب، فانه لا يملك ضمانا بأن الرئيس سيتمسك بها في الاسبوع القادم. وبشكل عام، كيف يمكن صياغة استراتيجية امام من يعتبر "صديقا حقيقيا"، في وقت لا يتضمن قاموسه مصطلح الصدق. لكن المشكلة الحقيقية بالنسبة لنتنياهو هو ليس ترامب، حاليا على الاقل، وانما حقيقة ان من يقود سياسة اسرائيل في المناطق ليس هو وانما شبيبة التلال في الكنيست وعصابات العقارات في المناطق.
نتنياهو محاصر الان في وضع يحتم عليه مطالبة ترامب بإخراج حبات الكستناء من النار لأجله، في الوقت الذي لا يعرف فيه ما اذا كانت الكستناء تابعة له. هل يتوجب عليه استدعاء الضغط الامريكي المضاد لجموح خصومه الذين اجبروه على دعم قانون المصادرة، وهزوا بذلك منظومة العلاقات بين اسرائيل والدول الاوروبية؟ او ربما العكس: اقناع ترامب بتشريع البناء في المستوطنات وبالتالي تعميق التصدع بين اسرائيل والمجتمع الدولي، وتقليص فرص اقامة تحالف دولي ضد تهديدات اكبر، كإيران مثلا، والاسوأ من ذلك كله – تمكين نفتالي بينت من جرف الاعتماد على "الانجاز"؟
في كلا الحالتين سيعتبر نتنياهو كمن منح ترامب مفاتيح السيطرة على السياسية الداخلية في اسرائيل. ترامب منذ الان هو المحكم، ليس في الصراعات الدولية، وانما بين خصوم اقزام، حولوا الدولة الى طابة لعب. يصعب علينا ان نتذكر متى وقفت اسرائيل في مثل هذا الوضع الواهن امام الولايات المتحدة، بالذات حين يقف على رأس هذه القوة العظمى رئيس مؤيد جدا للحزب الحاكم، رئيس يمنع قول لا له، ومن المخيف قول نعم له.
في نهاية اللقاء ستبدأ طبعا احتفالات العلامات. هل نجح ام فشل؟ من هو الرابح الكبير، نتنياهو ام بينت؟ دولة اسرائيل ليست عاملا في هذه المعادلة. فبين هاتين المسألتين هي الخاسرة دائما.
كراسي موسيقية في حماس
يكتب البروفيسور ايال زيسر، في "يسرائيل هيوم" ان انتخاب يحيى سنوار، المسؤول الرفيع في الجناح العسكري، رئيسا لحركة حماس في القطاع، يثير اهتماما كبيرا في وسائل الاعلام الاسرائيلية، لكنه لا يبشر بحدوث أي تغيير في طريق حماس او تعاملها مع اسرائيل. فما كان هو ما سيكون في المستقبل داخل القطاع وعلى طول الحدود مع اسرائيل.
القوة الحقيقية في قطاع غزة، تخضع في كل الأحوال للجناح العسكري في حماس، وهو الذي املى خلال السنوات الاخيرة طريقة سلوك التنظيم امام اسرائيل. ليس هنية ولا مشعل هما من يقرر اذا سيتم تنفيذ عمليات او محاولة اختطاف، وليس هما من حرص في السنوات الاخيرة على ضمان الهدوء على الحدود. يمكن الافتراض، ايضا، انه لم يسألهما احد في كل ما يتعلق بتوثيق العلاقات مع ذراع داعش في سيناء، ظاهرا، ضد اسرائيل، ولكن عمليا، ايضا، ضد قوات الجيش المصري المستعدة في شبه جزيرة سيناء، وعلى امتداد حدود غزة ومصر.
ورغم ذلك كله، فقد حرصت حماس خلال السنوات الأخيرة على الفصل بين الجناح العسكري والقيادة السياسية، التي تدير الاتصالات مع العالم العربي وخاصة مع مصر، وفي الوقت نفسه تعمل كحكومة في القطاع وتشكل عنوانا لكل سكان قطاع غزة، في كل ما يتعلق بحياتهم اليومية. وربما فعلت ذلك بدوافع امنية، من اجل ازالة التخوف من المس بقيادتها السياسية، وفي الوقت نفسه السماح لقيادتها العسكرية بالحفاظ على مستوى منخفض من الظهور خشية التعرض لهم من قبل اسرائيل.
لكنه يوجد هنا جانب آخر. فقد كان من المهم بالنسبة لحماس، كما كل التنظيمات المشابهة لها، مثل حزب الله، اقامة حفل الاقنعة الذي يعرض خلاله قادتها السياسيين، امثال هنية ومشعل، انفسهم كسياسيين شرعيين لا يوجد لهم أي ارتباط بالنشاط الارهابي للتنظيم، ومن هنا فانهم يعتبرون شركاء مناسبين في حكومة الوحدة الفلسطينية، ونيل الاعتراف الدولي، بل والعربي، ودفع اجندة التنظيم واجندتهم الشخصية دون ان يدفعوا أي ثمن.
من الممكن جدا ان تكون الدينامية الداخلية لحماس، داخل الجناح العسكري للتنظيم وفي القطاع، هي التي دفعت سنوار ورفاقه الى المطالبة بتاج القيادة السياسية وعدم الاكتفاء بحق الكلمة الاخيرة، وبالتأكيد في كل ما يتعلق بإسرائيل، والتي كان يحتفظ بها لهم في كل موضوع. ولكن من الممكن، ايضا، ان اختيار سنوار يعكس رغبة الكثيرين من انصار حماس بتغيير القيادة. ففي نهاية الأمر، اصبح هنية زعيما متعبا لا يتمتع بصحة جيدة. وباستثناء ذلك، خلال فترة رئاسته المتواصلة، التي تتجاوز عشر سنوات، كزعيم لحماس في غزة، وعمليا "كرئيس لحكومة القطاع"، بقي الوضع في غزة من دون تغيير، دون ان تنجح حماس بتحسين ولو ذرة من الوضع الاقتصادي لسكان القطاع. بل ان ما حدث هو العكس، اذ يبدو ان الوضع في القطاع يزداد حدة فقط.
المثير هو انه تم ترجمة الرغبة بالتغيير بالذات من خلال انتخابات سرية تم خلالها انتخاب الشخص المتماثل مع الجناح العسكري، وعمليا مع الخط المتشدد والعسكري للتنظيم، كما لو ان الخلاص سيأتي منه. عادة ما يغير "الجنرالات" آراءهم ويخففون مواقفهم، لكنه لا يتوقع حدوث ذلك الان. ففي انتخاب سنوار، المعروف بمواقف اسلامية متشددة، في كل ما يتعلق بنمط الحياة المتوقع من سكان القطاع – يكمن الدليل على غياب أي امل، بل ازدياد اليأس في اوساط الكثيرين في القطاع، حتى بين انصار حماس.
من جهة اسرائيل، فان اختيار سنوار لا يزيد ولا يقلص، بل ربما تكمن فائدة في ازالة الاقنعة بحيث لم يعد بمقدور حماس في القطاع عرض نفسها كشريك محتمل للسلطة الفلسطينية وكجهة قيادية مسؤولة يمكن للمجتمع الدولي عقد صفقات معها.
رغم عداء سنوار لإسرائيل، كما لو ان هنية ومشعل كانا معتدلان مقارنة به، فانه الذي وقع، عمليا، على وقف اطلاق النار السائد بين حماس واسرائيل في العامين الأخيرين، وهو الذي حرص على سريان الهدوء على امتداد الحدود. لكنه هو، ايضا، الذي اشرف على مواصلة بناء القوة العسكرية لحماس، تخزين الصواريخ وحفر الانفاق، تحضيرا ليوم صدور الأمر. البشرى بالنسبة للفلسطينيين واسرائيل معا لن تأتي من غزة، وبالتأكيد ليس من يحيى سنوار ورفاقه في القيادة الجدية لحماس.

far
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
باسم الرئيس وحركة اكاليل زهور على اضرحة الشهداء في لبنان وتونس بمناسبة العيدالاحتلال ينصب حواجز عسكرية وينشر دورياته جنوب جنينالرجوب يهنئ الأسير المحرر صلاح أبو ربيع من مخيم الفوار بالحريةحركة المقاطعة العالمية تحرم "إيجيد" من مناقصة بقيمة 190 مليون يوروالرئيس يزور أبو ماهر غنيم مهنئا بالعيد"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي