facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

دكان ( حماسستان ) يبيع مآسينا بحفنة ذهب - موفق مطر

نشر بتاريخ: 2017-02-14

هل تبخر الوعد بمئة مليون دولار لغزة مع تبخر آمال اسماعيل هنية بالوصول الى رئاسة المكتب السياسي لحماس ، أم أن أصحاب المال هذا سارعوا- بناء على اوامر تل ابيب - لانقاذ دكان (حماسستان  ) في غزة من الافلاس ؟!.
لايحق لشقيق عربي ، حتى لو كانت نواياه نبيلة حقا تجاوز قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية ، ولا يحق له التدخل في شؤوننا الداخلية ، أو اصدارالأحكام على أداء حكومتنا وقيادتنا السياسية في التعامل مع القضايا الداخلية الوطنية ، ذلك ان وطنيا واحدا من الشعب الفلسطيني ليس قاصرا للقيام بدور الضمير الرقيب المؤتمن، أما دلق الاتهامات لقيادة السلطة الوطنية ، في (سطل ) والللا الاسرائيلي – وهو موقع اعلامي في دولة الاحتلال- لرشق  مسؤولية مأساة ملايين المواطنين  من شعبنا في غزة في وجه قيادتنا الوطنية ، فهذا مالا يمكن تحمله ، خاصة بعد خلطه ( بسموم ) سائل المباهاة بالعلاقة المميزة مع سلطة دولة الاحتلال التي تحاصر غزة ، وتقصفها ، رغم علمه اليقين أن دولة الاحتلال ( اسرائيل ) تدعم مشروع انقلاب حماس ، فهو عقبتها – المصطنعة باياد اخوانية – بالتوازي مع عقبة الاستيطان، فالمشروعان سلاح اسرائيل الديمغرافي المانع لقيام دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية .
فاخر الشقيق السفير محمد العمادي بعلاقته المميزة مع يوآف مردخاي منسق اعمال حكومة دولة الاحتلال اسرائيل في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال يواف مردخاي،  لكن هذا الفخر المعلن يتجاوز المجاملة السياسية ليصل الى حدود الانسجام التطبيقي مع مفهوم بنيامين نتنياهو وربما ترامب  للحل ، القائل بضرورة التطبيع مع العرب قبل الوصول الى حل نهائي، واقناعهم بأن مصالحهم الدائمة ، وانظمة حكمهم المضمونة المستقرة تكمن  في العلاقة الشمولية مع اسرائيل ، وانفكاكهم عن القضية المركزية ( فلسطين ) ، وأن الحل الاقتصادي ( رغيف الخبز ) للفلسطينيين هو آخر مافي جعبة اسرائيل يمكن ان تقدمه للفلسطينيين ، وبهذا يمكننا تفسير ابتهاج اسماعيل هنية ( ببشارة ) ال 100 مليون التي حملها الى مواطني قطاع غزة !!.
لم نفكر يوما بانسلاخنا عن قلبنا العربي  ولن نفعل ، لادراكنا أننا بذلك ننتحر ، لكنا نتمتع بقدرة على عالية على التمييز بين الحريص علينا ، والمحرض علينا ، لذا فاننا لن  نسمح لعربي شقيق بنحر قيادتنا لاسرا ولا علنا ، ولن نقبل مجرد التشكيك بتمثيلها أو باخلاصها ومصداقيتها، ولتعلموا أن من يفعل انما يغدر آمالنا  وأهدافنا  وطموحاتنا ولفلسطيننا الوطن التي استودعناها في قلب وعقل قائد حركة تحررنا  ورئيسنا  محمود عباس الذي نحبه ويحبنا، وعاهدناه وعاهدنا واقسم أن يبذل ما يستطيع من اجل فلسطين ، وألا ينهي حياته خائنا من اجل حفنة ذهب !!.
يحق لنا اعلام الشقيق السفير محمد العمادي ان معاناة وماساة اهلنا في غزة  ودماء ابنائهم الشهداء وعذابات الجرحى والمهجرين ليست للبيع ، وان تطلعاتنا للحرية لاتساوم ولو ( بكنوز قارون ) ، كما حقنا عليه العلم بأننا كشعب يناضل منذ مئة عام لن نرضى بديلا عن آلامنا ومآسينا ودماء شهدائنا إلا حريتنا واستقلالنا، أما اذا ظن بامكانية شرائها من ( دكان الانقلابيين ) فانه قد اشترى الدخان حتما ، ممن افقدتهم التجارة بالدين ضمائرهم الانسانية ، وبات قطاع غزة بملايينه من الفلسطينيين المستقوى عليهم بسلاح ، يسمى ظلما سلاح الجهاد والمقاومة ، مجرد سهم معروض للتداول والاستثمار  والاستغلال في بورصة القوى الاقليمية.
حقنا على الشقيق وهو مسؤول لجنة إعمار غزة القطرية الاجابة على هذا السؤال المزدوج : هل يعني الإعمار بالنسبة لكم تدمير طرق وسبل وانجازات الشعب الفلسطيني المادية والسياسية التي عبدها بالتضحيات للوصول الى الحرية والاستقلال ، مقابل رفع أركان كيان مسخ لايمثل الا مخططات ( جماعة الاخوان ) التي تلفظها اليوم الأمة العربية من اجندتها السياسية بعد انفضاح وانكشاف اهدافها الحقيقية ، وارتباطاتها العميقة بالمشروع الصهيوني الاحتلالي الاستيطاني ؟!
ألا يعلم الشقيق العمادي أن زمن الولاية والوصاية على الفلسطينيين قد ولى منذ تولي الوطني الفلسطينية احمد الشقيري رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ، واننا منذ ذلك الحين قد خضنا معارك استقلالية القرار الوطني باقتدار لايقل عن اقتدارنا وارادتنا في معارك المواجهة المباشرة الميدانية والسياسية والثقافية والاقتصادية وآخرها القانونية مع دولة الاحتلال اسرائيل ؟.
 ويجب ان يعلم الشقيق العربي ان ( لا ) فلسطينية حرة قوية كبيرة عظيمة ، قد كلفتنا ليس مئات الملايين من الدولارات بل مليارات .. ولم نأبه، لأننا تعلمنا المعنى الحقيقي للوفاء ، وهو ألانضع قطرة دم سالت من عروق انساننا من اجل حريتنا واستقلالنا في كفة ميزان ، حتى لو وضع لنا في الكفة الأخرى خزائن العالمين .
 
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
عيسى لموطني: يجب استصدار قرار جديد من مجلس الأمن وفق الفصل السابع لالزام اسرائيل بايقاف الاستيطانعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحراسات مشددةجيش الاحتلال ينفذ مناورة عسكرية في الضفة لمدة 5 أيامالزق لموطني :حماس تغادر مربع المصالحة لكن شعبنا سيفشل محاولتها تحويل الانقسام إلى انفصالاغتيال دولة فلسطين لصالح دولة الجماعة !!-موفق مطر