عناوين الأخبار

  أبو الغيط: استهداف عاصمة عربية بصواريخ بالستية هو تهديد خطير    قوات الاحتلال تعيق تحركات المواطنين على مدخل عزون شرق قلقيلية    قريع: إسرائيل تسابق الزمن في عملية تهويد القدس وتوسيع المستعمرات    المنتخب الفلسطيني سيتخطى الإسرائيلي في تصنيف الفيفا    زيمبابوي: الحزب الحاكم يقيل موغابي من زعامته ويمهله حتى الاثنين للتنحي عن الرئاسة    صيدم والنتشة: المناهج الفلسطينية الجديدة تُعزّز منظومة النزاهة وجهود مكافحة الفساد    الجيش السوري يسيطر مجددا على مدينة البوكمال الاستراتيجية    الجامعة العربية تجري اتصالات مع الإدارة الأميركية عقب قرار تعليق عمل مكتب منظمة التحرير بواشنطن    محكمة الاحتلال تصدر قرار يقضي بدفع السلطة الوطنية الفلسطينية وأربعة أسرى تعويضات لعوائل القتلى المستعمرين    تحذير عربي لإيران خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم    استمرار فتح معبر رفح لليوم الثاني    محكمة الاحتلال تمدد اعتقال عدد من المقدسيين    المجلس الوطني يرفض موقف الإدارة الأميركية بعدم التجديد لمكتب منظمة التحرير    مجلس الوزراء يرفض في جلسته الطارئة قرار الخارجية الأميركية عدم التمديد لمكتب المنظمة    نادي الأسير: خمسة أسرى يعانون من تدهور وضعهم الصحي في سجون الاحتلال    سلطات الاحتلال تخطر بهدم غرف سكنية وخظائر أغنام في يطا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى صباح اليوم بحراسة مشددة    هيئة الأسرى: أسرى "مجدو" يشتكون من الاكتظاظ المتزايد    التحقيق مع نتنياهو للمرة السادسة في ملفات الفساد    اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

وتستمر حرب البسوس..

نشر بتاريخ: 2017-09-10 الساعة: 12:45

بقلم رامي مهداوي قبل سنوات قرأت قصة الزير سالم _ المهلهل عدي بن ربيعة بن الحارث بن تغلب_ وفي هذه الأيام إنتهيت من مشاهدة المسلسل الذي يتحدث عن هذه الشخصية العربية الجدلية التي وصلت مرحلة الإسطورة والخيال كما يدعي بعض المؤرخين، ويجب الإنتباه هنا وجود روايات متعددة عن الزير إلاّ أن المسلسل وعلى الرغم من أن إنتاجه بهذا العمل الإبداعي للدراما التاريخية ضلل بعض الحقائق.

وحتى نكون على بينة  عزيزي القارئ مقالي هذا ليس نقد فني أو تاريخي، هو محاولة للنظر برؤية شمولية للوقائع المختلفة التي حدثت أثناء الملحمة التاريخية العربية في فترة الجاهلية المعروفة بحرب البسوس وواقعنا الحالي الفلسطيني والعربي، سأضع المشهد وسأترك لكم الإسقاطات المختلفة بما تروه مناسب:

كانت القبائل العربية متناحرة فيما بينها، إلاّ قبيلتي تغلب _قبيلة الزير سالم_  وبكر. لهذا انتصروا على الملك التبع اليماني ليصبح وائل بن ربيعة التغلبي والمعروف في التاريخ بإسم كُليب _ الأخ الأكبر للزير_ ملكاً على القبائل العربية؛ إلاّ أن كُليب كان له مشروعه الخاص ما جعل تصرفاته مثل: منع الصيد، منع اضرام النار أقرب الى الديكتاتورية في العصر الحديث.

ومع ازدياد سطوة كُليب على القبائل العربية، اشتعلت شرارة الرفض _الثورة في المفهم المعاصر_ التي تطورت الى حرب دامية  بين قبيلتي بكر وتغلب بسبب ناقة كانت تسمى سراب كانت تمتلكها سيدة اسمها البسوس. بعيداً عن تفاصيل التفاصيل، قُتل كُليب غدراً على يد جساس بن مرة لتندلع الحرب المعروفة قي الملحلمة العربية " حرب البسوس" التي استمرت 40 عاماً.

وهنا حتى لا أكون مجحف في حق قامة عربية أصيلة متمثلة في الزير سالم، من الجدير دراسة عقليته من منظور العلوم السياسية والعلوم الحربية وليس النظر له بمنظار كونه الشاعر الجاهلي الأول الذي تحول من  مدمن  للخمر والنساء وسماع الأغاني إلى المحارب الثائر لأسباب كثيرة أهمها:

·        الزير إنتقل من مرحلة الرومانسي المحب الى محارب يطلب الثأر ثم حالماً في المُلك.

·        مفهوم الإبادة والتطهير القبلي الذي أراده لأبناء عمومه البكريين.

·        كيف قاد جبروته ونرجسيته "الديكتاتورية" الى نهاية حكمه وحكم قبيلته.

·        الحرب كهدف أم وسيلة لتحقيق الهدف في عقلية الزير الديكتاتورية.

أعترف لكم بأنني أعيش حالة من الشيزوفرينيا ما بين حب وكره لهذه الملحمة التاريخية، إلاّ أنها وفي كل المقاييس مأساة مازلت معشعشة في العقلية العربية على كافة الأصعدة، لدرجة أنني أجد ذاتي _الإنسانية، الفلسطينية، العربية_ مازلت تعيش في عصر الزير سالم لكن بأشكال وأدوات ومسميات مختلفة. هذه دعوة لكل من لم يسمع عن حرب البسوس والزير سالم أن يقرأ ويشاهد الرواية والمسلسل ليلاحظ بأنا مازلنا نعيش مع: الزير سالم، كُليب، جساس، جحدر، الحارث بن عباد، التبع اليماني، البسوس، الجرو.... وتستمر حرب البسوس...

 

amm

التعليقات

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017