facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

سعد صايل.. الجنرال والدبلوماسي في خدمة قضيته

نشر بتاريخ: 2016-09-27
- "مفاوض يثير الإعجاب بدقته، ومهارته، وحسن أدائه، وقدرته على التنظيم"، تلك كانت شهادة (فيليب حبيب الدبلوماسي الأميركي) من غير ذي أبناء جلدته بقدرته الدبلوماسية في خدمة قضية شعبه، خلال مفاوضات الراحل سعد صايل في أغسطس/ آب 1983 على انسحاب المقاومين الفلسطينيين من بيروت.

فلسطينيا، فقد كان صايل يعتبر من أبرز العسكريين والمناضلين الفلسطينيين في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقد لقب "بمارشال بيروت"، قبل أن يستشهد في عملية اغتيال، بعد انتهائه من جولة مع قوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان، في يوم عيد الأضحى الذي صادف 29/9/1982.

ويصادف، اليوم الثلاثاء، الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد القائد سعد صايل "أبو الوليد" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وقد لعب دورا هاما في معركة صمود بيروت عام 1982، من خلال قيادته للقوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية، وكذلك قيادته لغرفة العمليات المركزية.

ولد في قرية كفر قليل جنوب نابلس عام 1932، وانضم إلى صفوف الثورة الفلسطينية عام 1970، وكان ضابطا كبيرا في الجيش الأردني، على إثر أحداث أيلول التي وقعت في الأردن، وتشهد له سيرته العسكرية بقدراته وكفاءته العالية والمميزة في هذا المجال.

تلقى دراسته في مدارس نابلس، وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1950، ثم التحق بالكلية العسكرية الأردنية عام 1951، حيث تخصص في الهندسة العسكرية.

وكان قد التحق بالعديد من الدورات العسكرية ذات المستوى الرفيع والمتطور، التي عقدت في بريطانيا، ومصر، والولايات المتحدة، والعراق، والاتحاد السوفييتي، والعديد من الدول الاشتراكية، ذات العلاقة بجوانب متعددة من بينها الدفاع الجوي، وتصميم الجسور، وتصنيفها.

واصل عمله في الجيش الأردني في أعقاب قيام إسرائيل باحتلال الضفة الغربية 1967، وكان له دور ملحوظ في معركة الكرامة التي وقعت بتاريخ 12/3/1968، حيث كان يدار تنسيق مشترك ما بين ممدوح صيدم "أبو صبري"، وضباط الجيش الأردني، وعلى رأسهم سعد صايل "أبو الوليد".

تدرج سعد صايل في رتبه العسكرية، حيث أسندت إليه قيادة لواء الحسين بن علي، وهو برتبة عقيد ركن، وفي أعقاب حرب أيلول انتقل إلى لبنان، واضعا ألمعيته العسكرية في خدمة قوات الثورة الفلسطينية منذ عام 1971، وكان له دور بارز ومهم، نظرا لخبرته العسكرية ذات العلاقة في إعادة بناء الأجهزة العسكرية للثورة الفلسطينية، وتدريب القوات الى جانب كل من ياسر عرفات، وخليل الوزير "أبو جهاد"، ومحمد يوسف النجار، وآخرين.

جرى تعيينه مديرا لهيئة العمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية، وعضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة، وعضوا في قيادة جهاز الأرض المحتلة بعد أن تمت ترقيته إلى عميد، وتم اختياره عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما جرى انتخابه عضوا في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وذلك في مؤتمرها الذي عقد في دمشق عام 1980.
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي