عناوين الأخبار

  عساف: حكومة الاحتلال أقرت مخططات هيكلية لـ( 122) مستعمرة خلال الستة أشهر الماضية    رأفت: اجتماع "التنفيذية" اليوم يبحث العديد من الملفات السياسية والداخلية    التحقيق مع نتنياهو بملفات الفساد بعد الأعياد اليهودية    إسرائيل تسعى لعرقلة انضمام فلسطين إلى "الإنتربول"    قوات الاحتلال تستولي على مركبات وجرارات زراعية جنوب طوباس    ترامب عبر تويتر: "فعليا ليس هناك اتفاق" نووي بعد تجربة إيران الصاروخية    وزير خارجية كوريا الشمالية: زيارة صواريخنا لأمريكا أمر حتمي وترامب "ملك الكذب"    حريق في مصنع لزيت الزيتون في برطعة    مركزية "فتح" تناقش نتائج زيارة الرئيس للأمم المتحدة والمصالحة الوطنية    قراقع من جنيف: إسرائيل تنتهك حقوق الأسرى المرضى والأطفال بشكل ممنهج  
الرئيسة/  بيانات ومواقف الحركة

المتحدث باسم "فتح" القواسمي: منح المستعمرين سلطة إدارة البلدة القديمة في الخليل أخطر قرار منذ احتلالها عام 1967

نشر بتاريخ: 2017-09-07 الساعة: 12:07

رام الله- اعلام فتح- حذر المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي من خطورة قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي  منح المستعمرين سلطة إدارة البلدة القديمة في الخليل ، واعتبرها محاولة جديدة لتكريس سيادتها الادارية على المدينة، وتفريغها من المواطنين الفلسطينيين.

ورأى القواسمي في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس أن القرار تهديدا مباشرا لمدينة الخليل واعتبره الأخطر منذ العام  1967 فقال :"  ان قرار حكومة نتنياهو بمنح  المستعمرين سلطة ادارة البلدة القديمة في الخليل خطوة في مخطط احتلالي  للاستيلاء على تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا ، ويمهد لسيطرة اسرائيلية  كاملة عليها.

وشدد القواسمي على مخالفة القرار للقوانين والمواثيق الدولية، باعتباره تكريسا لنظام أبرتهايد عنصري ضد الشعب الفلسطيني ، داعياً للتصدي للقرار ومواجهة تداعياته على المستويات الرسمية والشعبية والقانونية والسياسية.

ونبه القواسمي الى مخاطر الهدف من تشكيل مجلس لإدارة شؤون 800 مستعمر يهودي متطرف في قلب مدينة الخليل فيما  40 ألف مواطن فلسطيني يقطنون البلدة القديمة ، فأوضح قائلا:" ان قرار سلطات الاحتلال سيمنح المستعمرين وضع العقبات أمام المواطنين الفلسطينيين، واقرار هدم البيوت ومنع تصاريح المياه والكهرباء عنهم .

 

doh

التعليقات

الفيديو

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017