عناوين الأخبار

  يفتتح متحف ياسر عرفات، يوم غد الاحد معرض "ملصق"، في قاعة المعارض في المتحف، وسيستمر المعرض حتى 15/03/2018.     فتح تدعو لتصعيد المقاومة الشعبية والإضراب الشامل الثلاثاء    بدء العملية العسكرية التركية بعفرين السورية والأكراد يتأهبون    مصر: الإعدام لـ3 معتقلين والمؤبد لـ9 آخرين بقضية فراج    15 لاجئا سوريا تجمدوا حتى الموت بثلوج لبنان    مصر: سامي عنان يعلن رسميا ترشيحه للرئاسة    عشراوي تطلع وفدا طلابيا أميركيا على آثار قرارات بلادهم الأخيرة اتجاه فلسطين    حالات اختناق في مواجهات ببلدة جبع جنوب جنين    إصابة مسعف بالمطاط في مسيرة كفر قدوم    الأحمد أمام الملتقى النقابي الدولي: أميركا تتعامل مع إسرائيل كجزء من مصالحها    استشهاد أسير في سجون الاحتلال بسبب إهمال طبي متعمد    الجيش التركي يقصف مواقع الأكراد في عفرين السورية    سلطات الاحتلال تمنع وفداً إسبانياً من دخول قطاع غزة    الحكومة الإسرائيلية دفعت 5 ملايين دولار سلمت لعوائل الشهداء الأردنية    الصحة في غزة تحذر من تفاقم أزمة الوقود في المستشفيات    ملتقى تضامني دولي في تونس تحت عنوان فلسطين عربية والقدس عاصمتها الأبدية    حمدونة: حالة الأسير الخطيب دليل على سياسة الاستهتار الطبي المتعمدة في سجون الاحتلال    بعد 27 عاماً على حرب الخليج الأرشيف الإسرائيلي يكشف بعضاً من التسجيلات    ليبرمان يتوعد منفذ عملية نابلس بعد التصريحات بعدم إلقاء القبض عليه حتى الآن    قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور وتشن حملة مداهمات واسعة  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

حتى لا يصبح العرب شركاء في لعبة "تقطيع الوقت" الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 2017-09-05 الساعة: 14:19

بقلم عريب الرنتاوي"الضفة الغربية مستقبلنا"... "نحن هنا لنبقى" ... "لن تُفكَكَ أية مستوطنة ولن يُرحل أي مستوطن" ... هكذا تحدث بينامين نتنياهو في إعقاب جولة الثلاثي كوشنر – جرينبلات – باول، وعلى وقع أول "اقتحام رسمي منظم" يقارفه أعضاء في الكنيست الإسرائيلي، بعد قرار حكومي، وقح واستفزازي، أجاز لأقدامهم الهمجية تدنيس ساحات المسجد وبواباته وعتباته.

كل ذلك، لم يفتّ في عضد الإدارة الأمريكية التي صرح أحد الناطقين باسمها، بأن واشنطن ماضية في جهودها لإنجاز "صفقة القرن" التي وصفتها بـ "المؤلمة"، من دون أن توضح مؤلمة لمن أو مُفرحة لمن، بيد أن "المكتوب يُقرأ من عنوانه"، وعنوان المكتوب الأمريكي: نعم للاستيطان ولا للدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.

لا أدري متى سيصل النظامان العربي والفلسطيني إلى الخلاصة التي يعرفها كل طفل فلسطيني، رمى حجراً أو ما زال ينتظر، وما بدّل تبديلا، وهي أن طريق الحل التفاوضي مع إسرائيل، أغلق من زمن بعيد، وأن استمرار المراهنة الخائبة على ما يمكن أن يأتي به نتنياهو أو ترامب، هو إسهام واعٍ أو عن غير قصد – النتيجة ذاتها – في تمكين إسرائيل مما تريده... وما تريده إسرائيل هو شراء المزيد من الوقت، لاستكمال بناء "مستقبلها" في الضفة الغربية، وتسمين المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين، وفرض التهويد و"الأسرلة" كحقائق غير قابلة للنقض.

لا نريد أن ننجرف إلى لغة الاتهامات والتوصيفات ... يكفي أن نقول إن النظامين العربي والفلسطيني، وبحكم عجزهما عن اجتراح "الخطة ب" في مواجهة استمرار الاحتلال وتفشي الاستيطان وتفاقم العنصرية الإسرائيلية، ما زالا يصران على سلوك الطريق ذاته على أمل الوصول إلى نهايات مختلفة، وهذه قمة العجز والإفلاس، حتى لا نقول ذروة الحمق السياسي والمعرفي في أقل وصف وتقدير.

لكننا نعرف، كما يعرف القارئون والقارئات، أن المسألة هنا لا تتعلق بنقص معرفي أو قلة خبرة سياسية، في ظني أن كل صانع قرار في هذه المنطقة، بات يدرك أتم الإدراك، ومنذ زمن ليس بالقصير، أن طرق استجداء الحل من نتنياهو والرهان على موفدي ترامب ومبعوثيه، باتت جميعها غير سالكة وغير آمنة على الإطلاق ... لكن هؤلاء، وفي معرض مفاضلتهم بين علاقاتهم الحميمة مع واشنطن، ومستقبل الشعب الفلسطيني ومصائر قضيته الوطنية، لا يترددون للحظة في الانحياز إلى "المايسترو" الأمريكي، حتى وإن كان الثمن، رأس فلسطين والفلسطينيين.

هم يعرفون أنهم بانضباطهم لأولويات إدارة ترامب وجداولها الزمنية وميول موفديها، وأنهم بضغوطهم الثقيلة على القيادة الفلسطينية للتساوق مع رغبات كوشنر وجداوله الزمنية المطاطة، و"صفقاته المؤلمة"، إنما يقدمون خدمة جليلة للزحف الاستيطاني على الأرض والحقوق والمقدسات، ويحضرون "الأضحية" الفلسطينية لتقديمها قرباناً على معبد علاقاتهم الاستراتيجية مع واشنطن، سيدة العالم، وصاحبة الـ "99 بالمائة" من أوراق الحل.

بعضهم لا يكتفي بالتساوق والتناغم، ولا يكتفي بإسداء "النصح" أو ممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني، بل ينخرط بنشاط في لعبة إدامة الانقسام، وتأزيم الاصطراع الفلسطيني الداخلي، باعتبارها وسيلتهم للقول: إذا كان الفلسطينيون أنفسهم ليسوا على قلب رجل واحد، ويفضلون التناحر على السلطة بدل التدافع لدحر الاحتلال، فلماذا يتعين علينا أن نكون "كاثوليك أكثر من الباب نفسه"، ولماذا نستمسك بقضية تخلى عنها أصحابها؟

وهذا هو المنطق ذاته، الذي يسوّقه "المطبعون العرب" الذين ما أن تجابههم بنقد "هرولتهم" نحو إسرائيل، حتى يجيبوك بأن الفلسطينيين أنفسهم يتفاوضون ويطبعون وينسقون أمنياً ويبرمون اتفاقات التهدئة المفتوحة، وغير ذلك من حجج وذرائع، لا تميز أبداً بين حالة المضطر الرازح تحت نير الاحتلال لأكثر من سبعة عقود، فيما يشبه علاقة السجين بسجّانه من جهة، وبين مهووس بأدوار امبراطورية، لا تنسجم أبداً مع إرثه وحجمه وتاريخه، أو مرتجف متشبث بمقاعد الحكم الوثيرة، ويبحث لنفسه عن أية شبكة أمان وبأي ثمن، من جهة ثانية.

كم مرة يحتاج هؤلاء جميعاً، فلسطينيين وعرباً، لتأكيدات مماثلة كتلك الاستفزازية – الوقحة التي تلفظ نتنياهو قبل يومين؟ ... وكم من مرة يتعين على واشنطن، بإداراتها المتعاقبة، أن تصفعهم حتى يدركوا أن نيل المطالب لا يكون بالتمني ولا بالتغني، بل بالعمل الجاد والدؤوب من أجل جعل حياة إسرائيل في هذه المنطقة، صعبة للغاية.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018