عناوين الأخبار

  المجلس الوطني الفلسطيني يشارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية    المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة يدعو عواصم الثقافة لإعلان توأمة مع مدينة القدس    "الليكود" يعزل بيغين من لجنة الداخلية في الكنيست    نتنياهو لماكرون: أدرس مهاجمة أهداف إيرانية في سورية    الرجوب يثمن عالياً اهتمام آل الشيخ بدعم الرياضة الفلسطينية    فصائل العمل الوطني الفلسطيني في القاهرة تصدر بيانا صحفيا    افتتاح فعاليات مهرجان السينما الفلسطينية في بلجيكا    عشراوي تبحث مع مسؤول أممي الانتهاكات الإسرائيلية    وزيرة إسرائيلية تستعين بشركة دولية بسبب تقدم منتخب فلسطيني بترتيب "الفيفا" على منتخبها    قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من قريتي فقوعة ودير أبو ضعيف شرق جنين    عاهل الأردن: المملكة ضد أية محاولات لمصادرة ممتلكات المسيحيين في القدس الشرقية    الرجوب: لا دولة فلسطينية دون إنهاء الإنقسام ووحدة وطنية    الرئيس يغادر إسبانيا بعد زيارة رسمية بدعوة من الملك فيليبي السادس    مؤتمر التعاون العربي الأفريقي الصيني يدعو الصين للضغط على إسرائيل    فلسطين والسويد نحو اتفاقيات لتطوير علاقات الشراكة    نتنياهو يطالب بزيادة ميزانية الأمن لصالح شراء أسلحة جديدة دقيقة وتطوير الحماية الداخلية    سلطات الاحتلال تحوّل حاتم عبد القادر ومصطفى عرفات للاعتقال المنزلي    حبس 29 شخصا في مصر بتهمة التخابر مع تركيا    امين سر فتح في القدس: سياسية الاعتقالات تهدف لتغييب صوت الفتحاويين    سلطات الاحتلال تهدم غرفة سكنية وحظيرة أغنام جنوب الخليل  
الرئيسة/  من أحداث ال100 عام

الذكرى الـ 16 لاغتيال أبو علي مصطفى

نشر بتاريخ: 2017-08-27 الساعة: 10:27

رام الله - "القدس" دوت كوم - صادف أمس، السابع والعشرون من آب، الذكرى الـ 16 لاستشهاد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد مؤسسيها، الذي اغتالته إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في العام 2001، في قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله.

ولد أبو علي مصطفى واسمه الكامل (مصطفى علي العلي الزبري)، في بلدة عرابة بمحافظة جنين، في العام 1938، كان والده مزارعًا، وقد هاجر إلى الأردن في العام 1950.

انتسب أبو علي إلى عضوية حركة القوميين العرب في العام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمّان.

اعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957، على إثر نشاطه في حركة القوميين العرب، وقضى نحو 5 سنوات في معتقل "النفر" الصحراوي.

أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، وأصبح مسؤول الحركة في شمال الضفة الغربية.

في العام 1965، شارك بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة "أنشاص" الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضوا في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م وتم توقيفه إداريًا لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه، دون محاكمة.

أسس مع رفاقه وعلى رأسهم الدكتور جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في أعقاب حرب حزيران عام 1967.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.

غادر الأردن سرًا إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة فيها في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائبًا للأمين العام للجبهة الشعبية.

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999. تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، ثم انتخب في المؤتمر الوطني السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

amm

التعليقات

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017