عناوين الأخبار

  22 سنة على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية    الأحمد يطلع وزير الخارجية التونسي على آخر التطورات    الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية السويدية    لافروف: مقترحنا حول لقاء الرئيس محمود عباس ونتنياهو في موسكو ما يزال على الطاولة    السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية    مسؤول أمني إسرائيلي: لم نقبض على منفذ عملية نابلس    نتنياهو يؤكد الاعتذار للأردن: التعويضات للحكومة لا لذوي القتلى    الخليل: قوات الاحتلال تعتقل مواطنة بحجة حيازتها سكينا    إصابة شابين وطفل في مواجهات باللبن الشرقية    غزة: إصابة مواطنين اثنين بجروح متوسطة في مواجهات مع قوات الاحتلال    اصابة 3 شبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في كفر قدوم    رئيس اللجنة الاوروبية البرلمانية يتضامن مع القدس عاصمة دولة فلسطين    "اوتشا": استشهاد اربعة مواطنين واصابة (269) واعتقال (261) خلال اسبوعين    وقفة تضامنية مع فلسطين في مدينة يورينج الدنمركية    رئيس الحكومة الهندي يزور رام الله للمرة الأولى    ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019    إسرائيل تعتذر للأردن عن جريمة السفارة وجريمة قتل زعيتر    الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته المجتمعية التي استمدها من مكانة أرضنا كمبعث للأنبياء والرسل    "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس" يتخذ مجموعة من القرارات الداعمة لشعبنا وقضيته    قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما قرب القدس  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 2018-01-13 الساعة: 14:01

مازن صافي إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الإعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.
لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول إلى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.
إن الشعب الفلسطيني الذي خاص الإنتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.
ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

 

far

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018