عناوين الأخبار

  إصابات بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في بيت أمر    نائب رئيس الوزراء يصل قطاع غزة على رأس وفد حكومي    منصور يضع مجلس الأمن الدولي في صورة تطورات المصالحة الفلسطينية    عاصفة الاحتجاج تجبر الوفد الإسرائيلي على الإنسحاب من اجتماعات الإتحاد البرلماني الدولي    مجدلاني يطلع السفير السويسري على آخر التطورات السياسية    رام الله: اعتصام أمام الأمم المتحدة للمطالبة بتوفير الحماية للصحافيين    ابو الغيط: الحفاظ على الهوية الفلسطينية هو حفاظ على الهوية العربية من محاولات طمسها    الحمد الله يطلع وفدا من الكونغرس الأميركي على انتهاكات الاحتلال    الثقافة والإعلام بـمنظمة التحرير تستهجن اعتداءات الاحتلال على المؤسسات الإعلامية    الفتياني يستقبل أعضاء صالون نهى قعوار الأدبي    مستشفى المقاصد يجري عملية معقدة ونادرة على مستوى العالم لطفل بعمر 3 أسابيع    وزارة العمل ونقابة المهندسين توقعان مذكرة تفاهم    الوزيرة عودة تبحث مع ملتقى رجال الأعمال الأردني الفلسطيني التعاون المشترك    عساف: يدعو للتصدي للتوسع الإستعماري في الخليل    باكستان: مقتل 6 وإصابة 24 في هجوم انتحاري    رئيسة "ميرتس" تعلن استقالتها من الكنيست    الحمدالله: ماضون في ترسيخ المصالحة الوطنية باجراءات وخطوات حقيقية على الأرض    قوات الاحتلال تصيب شابًا على مفرق مستعمرة "عصيون" شمال الخليل    الاتحاد البرلماني الدولي يستنكر استمرار اعتقال إسرائيل للنواب ويطالب بإطلاق سراحهم    عودة تبحث مع نظيرها الطاجكستاني سبل تطوير العلاقات الثنائية  
الرئيسة/  إسرائيلية

هآرتس: انهيار البنية التحتية في قطاع غزة سيؤدي الى جولة قتال جديدة

نشر بتاريخ: 2017-08-11 الساعة: 11:43

 رام الله- إعلام فتح- وفا- كتب المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس'، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، تقريرا جاء فيه أن الجيش الإسرائيلي، ممثلا بـ"منسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة" وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، استعرض توقعات قاتمة أكثر، مؤخرا، وبموجب هذه التوقعات الجديدة، التي استعرضت خلال الصيف الحالي، فإن وتيرة انهيار البنية التحتية المدنية في القطاع أسرع وأخطر من التوقعات السابقة، وأن التوقعات حيال العام 2020 تحققت الآن. ورأى الجيش الإسرائيلي أن هذا الانهيار في البنية التحتية هو الذي سيؤثر بشكل أساسي على اعتبارات حركة "حماس" وزعيمها في القطاع، يحيى السنوار، الأمر الذي من شأنه أن يُملي في نهاية الأمر القرار بالمبادرة إلى جولة قتال جديدة مع إسرائيل.

وذكر هرئيل، أنه قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، في صيف العام 2014، وكانت الظروف الاقتصادية في القطاع أقل قسوة حينذاك، امتنعت حكومة نتنياهو عن إقرار خطوات من أجل تخفيف الضائقة في القطاع. وبعد العدوان، ازداد حجم حركة البضائع عبر معبر كرم أبو سالم خمس مرات، وبلغ عدد الشاحنات الداخل إلى القطاع والخارجة منه محملة بالبضائع قرابة ألف شاحنة يوميا أحيانا.

لكن إسرائيل ترفض الآن تنفيذ خطوات ترمي إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع. وبحسب هرئيل، فإنه يوجد خلاف حول ذلك بين موقف وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وقيادة الجيش الإسرائيلي الخاضعة له.

والخلاف بين ليبرمان وقيادة الجيش يتعلق أيضا بالخطط العسكرية ضد القطاع.

وأكد هرئيل أن ليبرمان يحث طوال الوقت على إعداد خطوات شديدة ضد القطاع، 'وثمة شك في ما إذا كان مقتنعا بأفكار الجيش، الذي يعتقد أنه في حال مواجهة (مسلحة) بالإمكان توجيه ضربة أشد بكثير لذراع حماس العسكري في الوقت نفسه إبقاء الحكم المدني للحركة على حاله'.

وقال هرئيل "إن 'شهر العسل' بين ليبرمان وقيادة الجيش، ربما ينتهي قريبا بسبب الخلاف حول غزة وأيضا بسبب التوتر بين الجانبين حول طلب العفو الذي قدمه الجندي القاتل، إليئور أزاريا، إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت.

وفي إطار التطرف المتصاعد في إسرائيل، رأى هرئيل، أن 'تقدم التحقيقات ضد نتنياهو أدخل المؤسسة السياسية إلى هزة، يمكن أن تؤثر هي أيضا على ترجيح الرأي في اتخاذ القرارات الأمنية. وما هو صحيح بالنسبة لليبرمان، قد يكون صحيحا بالنسبة لنتنياهو أيضا، الذي اتخذ حتى الآن توجها محافظا وحذرا بكل ما يتعلق بتفعيل القوة العسكرية.

 

heb

التعليقات

الفيديو

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017