عناوين الأخبار

  22 سنة على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية    الأحمد يطلع وزير الخارجية التونسي على آخر التطورات    الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية السويدية    لافروف: مقترحنا حول لقاء الرئيس محمود عباس ونتنياهو في موسكو ما يزال على الطاولة    السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية    مسؤول أمني إسرائيلي: لم نقبض على منفذ عملية نابلس    نتنياهو يؤكد الاعتذار للأردن: التعويضات للحكومة لا لذوي القتلى    الخليل: قوات الاحتلال تعتقل مواطنة بحجة حيازتها سكينا    إصابة شابين وطفل في مواجهات باللبن الشرقية    غزة: إصابة مواطنين اثنين بجروح متوسطة في مواجهات مع قوات الاحتلال    اصابة 3 شبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في كفر قدوم    رئيس اللجنة الاوروبية البرلمانية يتضامن مع القدس عاصمة دولة فلسطين    "اوتشا": استشهاد اربعة مواطنين واصابة (269) واعتقال (261) خلال اسبوعين    وقفة تضامنية مع فلسطين في مدينة يورينج الدنمركية    رئيس الحكومة الهندي يزور رام الله للمرة الأولى    ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019    إسرائيل تعتذر للأردن عن جريمة السفارة وجريمة قتل زعيتر    الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته المجتمعية التي استمدها من مكانة أرضنا كمبعث للأنبياء والرسل    "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس" يتخذ مجموعة من القرارات الداعمة لشعبنا وقضيته    قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما قرب القدس  
الرئيسة/  اقتصاد

دعيق يحذر من خسائر بملايين الدولارات في قطاع النخيل في أريحا والأغوار

نشر بتاريخ: 2017-12-14 الساعة: 13:24

رام الله- إعلام فتح- حذر رئيس اتحاد المزارعين المهندس ابراهيم دعيق من خطورة سوسة النخيل وطالب بضرورة تظافر الجهود وتفعيل لجنة طواريء لمتابعة سلوك هذه الحشرة التي قد تضر باستثمارات بملايين الدولارات في قطاع النخيل في اريحا والاغوار .

وقال دعيق في حديث مع صحيفة القدس :أن سوسة النخيل تعتبر عدو للنخلة وتشكل خطورة كبيرة ومن أكثر التحديات التي تواجه قطاع النخيل ، لكن الاصابات محدودة جداً وتم السيطرة عليها في منطقة الجفتلك لأن هذه السوسة هي موجودة منذ العام 1890 وليست حديثة حيث كانت موجودة في امريكا اللاتينبة ومن ثم انتشرت في دول شرق اسيا وفي عام 2000 انتشرت في البلاد العربية سوريا ومصر والأردن، ودخلت الى فلسطين قبل حوالي 4 سنوات من منطقة الساحل الفلسطيني ومن ثم الى مناطق شمال الضفة وتم اكتشافها حديثا في النخيل الموجود في الطرقات او الحدائق المنزلية في مناطق طولكرم ، وهي مصابة بسوسة النخل حيث انتشرت و وصلت لمنطقة نابلس، وبدأ المزارعون بعمليات الرش والوقاية في منطقة الأغوار، و لدينا مشكلة في قطاع غزة حيث تصل الاصابة في غزة الى اكثر من 43 % وهذا يشكل خطرا على قطاع النخيل في قطاع غزة.

واضاف دعيق ان هذه السوسة تبحث عن اضعف نقطة في النخلة فعادة تبدأ من السائل او من المناطق القريبة من الجذور وتعمل عملية تآكل لأنسجة النخلة من الداخل والمشكلة تتطور مع وجود اليرقات فيها لأنها تضع بيض من 50 الى 450 بيضة وممكن ان يكون من ثلاث الى اربع مراحل في داخل النخلة لذلك تصل الى حوالي 1500 حشرة داخل النخلة ، وخلال 6 اشهر الى سنتين تكون قد اكلت جميع الانسجة و يتم تفريغها و يبدأ المزارع يلاحظ انه يوجد في النخلة اوراق بدأت تجف او عملية انحناء لرأس النخلة تؤدي الى الموت ، والهواء في أي حركة خفيفة يؤدي الى سقوطها ، و يوجد سائل لونه على صفار بكميات كبيرة ، قسم تفرزه السوسة ، او النخلة تفزه للدفاع عن نفسها ويصاحبها رائحة كريهة وهذه افرازات تفرزها السوسة يمكن المزارعين ان يلاحظوها .

وقال ان هناك عمليات حماية كالرش لتحصين النخلة ولمنع دخول هذه السوسة ومن الامور التي تساعد هذه السوسة على التواجد تحتاج الى بيئة معينة منها وجود الرطوبة والحرارة ونحن في الاغوار ولغياب الرطوبة ولكون الجو جاف فان هذا يحد من انتشار السوسة و قسم منها يموت قبل ان تدخل النخلة واذا كانت الحرارة فوق 40 يحصل عملية موت لها ، فعلى سبيل المثال الاصابات التي وجدناها في الجفتلك وهما اصابتان كانتا في البداية والحركة غير نشطة لذلك تم السيطرة عليها.

وقال ان المشكلة ليست بعملية الرش انما بالتكاليف ، فاولا يجب وجود مصائد لجذب الحشرة حتى لتعطينا مؤشرا عن سلوك الحشرة وانها موجودة لنقوم بعملية الرش للوقاية ،و التكاليف تصبح عالية في حال رشها في كل شهر على عدد كبير من اشجار النخيل ، اما وجود المصائد تعطينا مؤشر وتحدد لنا اذا دخلت السوسة للمنطقة.

وقال دعيق قبل حوالي 7 سنوات كان هناك مشروع للمصائد من وزارة الزراعة وتم توزيعه في المنطقة حيث كانت المؤشرات خالية من وجود السوسة ولكن انقطع ، و من 6 سنوات لليوم لا يوجد مصائد وبعض المزارعين قاموا بشرائها من حسابهم الخاص ، ولكن من المفروض وجود مشروع متكامل وجماعي من خلال وزارة الزراعة ليضع مؤشرات لوجود هذه السوسة ، ويجب على القطاع الخاص والمؤسسات الاهلية والجمعيات الاهلية التعاون من اجل هذا الموضوع، لانه بالنهاية هي مشكلة وطنية و هذا اقتصاد للأغوار ونحن نتحدث عن استثمار يصل الى حوالي 70 مليون دولار ودخل سنوي يصل الى 60 مليون شيكل وهو في ارتفاع ونحن نتحدث عن 4000 عامل يعمل وقد يصل الى 7000 عامل بعد 5 سنوات وعن 26 دولة اصبحت تطلب التمر الفلسطيني لجودته في اسواق العالم ، وأصبح هناك اسم التمر الفلسطيني في العالم، ونحن نتحدث عن منطقة التي تعيشها النخلة في ظروف صعبة في قصة مصادرة الارض وقصة مصادرة المياه والملوحة العالية والظروف المناخية الصعبة التي يتعرض لها المزارع ، فهي صامدة بوجه الاحتلال وحتى الظروف المناخية.

مطلوب من الجميع التعاون للتعامل مع هذا الموضوع وأولا الدور واقع على وزارة الزراعة بالعمل على تشكيل لجنة الطوارىء لمتابعة هذا الموضوع اعمل دراسة نحدد من خلالها لوجود هذه السوسة وكيف سلوكها وتحركها وأيضا هذه اللجنة تعمل على برامج توعية لمكافحة هذه السوسة وإيقاف تحركها وأيضا هناك برنامج المصائد الذي يجب ان يوزع لأنه يساعد بشكل سريع لاكتشاف السوسة، عمل حظر على المناطق المصابة ونقول للتجار الذين لديهم مشاكل نتمنى عليهم الالتزام بالحظر ولا يقوموا بعمليات البيع لهذه الاشكال وهذا يشكل خطر ، وعلى وزارة الزراعة تتخذ الاجراءات الصارمة ، وتكثيف عمليات الارشاد وأنا على ثقة اذا تعاون الجميع سوف نحمي شجرة النخيل التي اصبحت جزءا من حياتنا في دعم اقتصادنا الوطني.

وقال مدير زراعة اريحا المهندس احمد الفارس في تعقيبه على هذا الموضوع ل" القدس " نحن لم تسجل لدينا أي اصبات في هذا الموضوع والمصائد موجودة وقبل فترة قمنا بجولة ولا يوجد أي تسجيل لحالات اصابات والمصائد موزعة بشكل علمي من قبل خبراء على نقاط معينة بشكل منهجي وفي منطقة اريحا والأغوار لم تسجل حالات.

واوضح ان المصائد فيها مادة هرمونية تجذب السوسة ، ولا توضع بشكل كبير لأنها تعمل بشكل عكسي وتجذب الحشرات ، وقبل سنتين وجدنا سوسة للنخيل وتم السيطرة عليها ونحن مراقبون للوضع ولدينا عمل جولة لتجنب قوة انتشار هذه السوسة .

وقال الفارس نحن في العادة نقوم بالتنسيق مع مجلس النخيل وجمعية النخيل للتواصل في كل كبيرة وصغيرة ولكن الامور الفنية لها مختصين .

Anw

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018