عناوين الأخبار

  22 سنة على أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية    الأحمد يطلع وزير الخارجية التونسي على آخر التطورات    الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية السويدية    لافروف: مقترحنا حول لقاء الرئيس محمود عباس ونتنياهو في موسكو ما يزال على الطاولة    السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية    مسؤول أمني إسرائيلي: لم نقبض على منفذ عملية نابلس    نتنياهو يؤكد الاعتذار للأردن: التعويضات للحكومة لا لذوي القتلى    الخليل: قوات الاحتلال تعتقل مواطنة بحجة حيازتها سكينا    إصابة شابين وطفل في مواجهات باللبن الشرقية    غزة: إصابة مواطنين اثنين بجروح متوسطة في مواجهات مع قوات الاحتلال    اصابة 3 شبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في كفر قدوم    رئيس اللجنة الاوروبية البرلمانية يتضامن مع القدس عاصمة دولة فلسطين    "اوتشا": استشهاد اربعة مواطنين واصابة (269) واعتقال (261) خلال اسبوعين    وقفة تضامنية مع فلسطين في مدينة يورينج الدنمركية    رئيس الحكومة الهندي يزور رام الله للمرة الأولى    ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019    إسرائيل تعتذر للأردن عن جريمة السفارة وجريمة قتل زعيتر    الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته المجتمعية التي استمدها من مكانة أرضنا كمبعث للأنبياء والرسل    "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس" يتخذ مجموعة من القرارات الداعمة لشعبنا وقضيته    قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما قرب القدس  
الرئيسة/  أخبار منوعة

"زهرة الصبار" لهالة القوصي.. هل تضحك القاهرة لناسها؟

نشر بتاريخ: 2017-12-12 الساعة: 13:14

رام الله- الايام- في محل للتصوير الفوتوغرافي، تبدأ أحداث فيلم المخرجة المصرية هالة القوصي "زهرة الصبار" بلقطة تأسيسية تظهر فيها جملة "اضحكي يا عايدة"، والتي ستكون هي الأساس للرسالة التي يريد الفيلم توصيلها.

ويفترض أن تحصل الطفلة عايدة على صورة تبدو فيها مبتسمة بشكل طبيعي لا مفتعل، فهل ستنجح تلك الطفلة التي صارت فنانة صاعدة في الحفاظ على تلك الابتسامة في رحلة تحقيق أحلامها، وهي تنتقل إلى المركز وهو "القاهرة" قادمة من الهامش الذي تمثله "القرية".

ويكون السؤال الماثل للمشاهدين خلال الفيلم الذي ينافس بقوة على جوائز المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي: "هل تضحك عايدة؟ هل ستبتسم لها القاهرة والدنيا، وتمنحها أحلاماً محققة أمام خيبات كثيرة ليس أولها الحب ولا آخرها نجاحها كفنانة صاعدة؟

وتتصاعد الأحداث أمام تفاصيل الأيام الرتيبة مع عايدة (سلمى سامي) التي تعيش في منزل "فوق السطح" مع مدام سميحة المرأة البرجوازية كبيرة السن (منحة البطراوي) عندما تقرر صاحبة الشقة التي تقع على سطح أحد الأبنية القاهرية القديمة طردهما ليكون مصيرهما الشارع بلا مأوى.

وهنا يظهر فجأة جار صغير يدعى "ياسين" (مروان العزب) الذي يقوم بمرافقتهما كالملاك الحارس في رحلة هي في الحقيقة استعادة لحياة عايدة في القاهرة وفرصة لها للتصالح مع ماضيها.

يمر الرفقاء الثلاثة بمجموعة من المنازل التي تمثل محطات حياة الممثلة الصاعدة "عايدة"، حيث يصلان شقة صديقها الفنان باسل الذي تعب من الغناء، ومن ثم إلى شقة الأستاذ مراد الذي أحبها وما زال، ثم إلى منزل والدتها المطلقة، . وأخيراً إلى شقة حبيبها الكاتب أحمد.

وفي كل مكان تمكثا فيه تشعر عايدة وسميحة بالأمان الجزئي/ اللحظي، الذي يأخذ بالتلاشي شيئاً فشيء حتى يقررا البحث عن مكان آخر.

وبين أحداث عادية وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.

وتعمدت المخرجة "هالة القصي" إيضاح تفاصيل حياة "عايدة" وعلاقتها الملتبسة مع أحلامها القديمة المتكسرة بهذه الطريقة، لتبيّن تحولات المجتمع المصري الواقعة مثل حالة التدين السائدة.

والمخرجة "هالة القوصي" التي تعمل منذ 25 عاما كمصورة فوتوغرافية محترفة، لا تقدم سرداً بصرياً تقليدياً، بل تمزج الخيال مع الواقع عبر لوحات فنية مسرحية تستلهم من التاريخ والتراث والمسرح والغناء، وهو ما جعل من فيلمها عملاً فنياً مفتوحاً على مستويات عدة للتلقي والفهم.

وهذا العمل الذي يخرج السرد عن تقليديته يوسع من مساحة رؤية الشخصيات الفنية ومواقفها الفكرية، ويتيح للمشاهدين مع اختلاف خلفياتهم صناعة معانيهم الخاصة تجاه الواقع المصري وتحولاته.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018