عناوين الأخبار

  قوات الاحتلال تقمع مسيرات في قلقيلية وكفر قدوم وعزون وجيوس    إصابة العشرات بالاختناق في بلعين    4 إصابات بالرصاص الحي قرب رام الله والبيرة    إصابات بالرصاص والاختناق واعتقال 5 مواطنين في الخليل    توسع دائرة المواجهات في محافظة نابلس    إصابات بالمطاط والاختناق في نعلين    إصابات بالرصاص الحي والمعدني على مداخل رام الله والبيرة    القدس: آلاف المصلين يصدحون "هيّة هيّة هيّة القدس عربية"    مسيرات في الأردن دعما لفلسطين ورفضا لإعلان ترمب    التحقيق مع نتنياهو للمرة السابعة حول شبهات بالفساد    اصابة 54 مواطنا بالرصاص الحي في قطاع غزة    مسيرة حاشدة في سخنين رفضا لإعلان ترمب    قوات الاحتلال تقمع مسيرات في مختلف محافظات الوطن انطلقت تنديدا بإعلان ترامب    غزة: زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب قوارب الصيادين دون إصابات    جهود إسرائيلية لإفشال قرار أوروبي مضاد لإعلان ترامب    سريلانكا ترفض إعلان ترمب بشأن القدس    مسيرة في أم الفحم رفضا لقرار ترمب    بيت لحم : مستعمرون يقتحمون برك سليمان ويؤدون طقوسا تلمودية    مواجهات مع قوات لاحتلال في بلدة حلحول قرب الخليل    القادة الأوروبيون يؤكدون في بيان مشترك ثبات موقفهم الرافض لقرار ترمب بشأن القدس  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

اعدام السلام بالقدس .. كجريمة صلب المسيح

نشر بتاريخ: 2017-12-03 الساعة: 12:42

موفق مطر ستجد الادارة الأميركية نفسها في موضع المخالف للقانون الدولي ، والمساند مباشرة لارهاب الدولة الذي تمارسه دولة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني والتمييز  والابارتهايد (اسرائيل ) ، وتعطل بذلك كل الانجازات التي تحققت في حرب القضاء على  الارهاب حتى الآن ، وستكون كمن يشعل الضوء الأخضر لموجة جديدة – لايعرف مداها - من العنف في فلسطين، والدول العربية المجاورة، وكمن يبرر جرائم وهمجية الجماعات الارهابية التي طالت الولايات المتحدة في سبتمبر قبل ستة عشر عاما وعواصم أوروبا ، وأماكن كثير في معظم دول العالم ، ان قررت فعلا الاعتراف بالقدس بما فيها الشرقية عاصمة لاسرائيل ، او نقلت سفارتها اليها.

ستبدو الادارة الأميركية ان صدقت التسريبات الصحفية كمن يأت بعملية السلام ، ويحملها الى منصة الاعدام ، ويطوق عنقها بحبل المشنقة ، ثم يطيح بجسدها المثخن بالجراح ، فيسجل عليها التاريخ  تسببها بجريمة اعدام السلام ، فيبقى الصراع مفتوحا على مشاهد دامية وكراهية وعدائية ، لاتقل خطورة عن السائد الآن لدى معظم المؤمنين في العالم ، الذين يعتقدون بمسؤولية اليهود المتطرفين وتسببهم بصلب السيد المسيح عيسى بن مريم .

ليس معقولاً ولا مقبولا ألا تقرأ الادارة الأميركية الموقف الثابت للرئيس محمود عباس ابو مازن من قضية القدس ومقدساتها ، فلا اجتهاد ، ولا تفسير ، وانما نص بكل لغات اهل الأرض ، واضح لالبس فيه ابدا وهو : القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية ، وهي مفتاح السلام  لمن أراد السلام وعمل لأجله بصدق واخلاص ، ومن ينكر علينا حقنا التاريخي والطبيعي فيها ، ويعمل على تكريس الاحتلال والاستيطان فيها ، ويساهم بتهويدها ، وطمس طابعها العربي ، والمس بمقدساتها ، فانه يكون بذلك قد اختار حربا على مدينة الله ، ولا يمكننا نحن الفلسطينيين ، نحن المقدسيين أهلها ومواطنيها منذ فجر التاريخ الا افتداء مدينة السلام، فلا معنى لحياة الفلسطينيين الحاضرة أوالمستقبلية بدون القدس ومقدساتها .

ربما يعلم رئيس البيت الأبيض، وهذا ما نفترضه بحكم المؤكد ، أن الرئيس محمود عباس قد وضع روحه على كفه ، واشعل الضوء الأحمر بوجه مستقبل عملية السلام عندما تعرض المسجد الأقصى للعدوان قبل بضعة شهور ، وظل -لأيام بلياليها الحالكة ونهاراتها الصعبة المؤلمة - حريصا على ألا تمس الرموز المقدسة ، وحقوق المؤمنين في العبادة بكامل الحرية والشعور بالكرامة ، أما كون القدس هي روح الشخصية  الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني ، والرمز الرئيس لكينونته السياسية ، وهويته الوطنية، وأن الحرية والاستقلال والأمن والاستقرار والسلام في فلسطين والشرق ألأوسط لن يتحقق منها أمر بدون تعود القدس كما كانت دائما عاصمة فلسطين ، فهذا موثق لدى البيت الأبيض حيث نفترض متابعة جهزة الادارة الأميركية المختصة لكل كلمة رسمية تصدرعن قائد حركة التحرر الوطنية ، رئيس الشعب الفلسطيني، ونعتقد أن ذاكرة الرئيس دونالد ترامب قد حفظت جيدا وفي أكثر من مناسبة ماسمعه مباشرة من الرئيس محمود عباس ، ونعتقد يقينا أن ذاكرة مستشاريه والمعنيين بتأمين المصالح الأميركية في الشرق الأوسط ، حريصون على ألا تصاب ذاكرة سيد البيت الأبيض ( بفايروس نتنياهو العدواني ) .

لانريد للولايات المتحدة ألأميركية الخروج على القانون الدولي  والاصطفاف الى جانب دولة الاحتلال اسرائيل ، لأنها بذلك تشجع تمردها على الشرعية الأممية ومواثيقها وقراراتها ، وانما الانحياز الى مبادىء الشعب الأميركي ومصالحة الدائمة ، وقرارات الشرعية الدولية ، فنحن معنيون برؤية عالم  تحفظ فيه القوى الكبرى توازنه ، فنحن كشعب حر قررنا منذ مئة عام ألا نكون الضحية لمصالح القوى الاستعمارية ، وان قوة في العالم مهما امتلكت من جبروت لن ترغمنا على ترك ارضنا او نزع قلبنا وقلب امتنا بايدينا  .

amm

التعليقات

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017